خطة لإعادة تأهيل مدرجات للطائرات لحالات الطوارئ في جونقلي وبيبور

من المقرر إعادة تأهيل أربع مدرجات طائرات في ولاية جونقلي وإدارية بيبور الكبرى، بموجب مشروع تعزيز الصمود المجتمعي والحوكمة المحلية، لتحسين وصول حالات الطوارئ إلى المجتمعات التي تعمل على عزل بشكل متكرر؛ بسبب الفيضانات ورداءة الطرق.

وتخضع مدرجات الطائرات في فديت، وفوكتاب، وفانيانقور في جونقلي، ومدرج بيبور في إدارية بيبور الكبرى لمراجعة فنية من قبل الحكومة، والمنظمة الدولية للهجرة، والبنك الدولي، والجهات المعنية بالطيران لضمان تلبية التصاميم المقترحة لمتطلبات السلامة والأنظمة والتداول التشغيلي.

ومن المتوقع أن تعزز التحسينات المقترحة الوصول إلى الرعاية الصحية، والمساعدات الإنسانية، والخدمات الأساسية الأخرى في المناطق النائية حيث تتوقف الطرق عن العمل خلال فصل الأمطار.

وقال خبير التطوير الحضري في البنك الدولي، دومينيك كات، إن المجتمعات حددت ضعف الاتصال وصعوبة الوصول إلى الإغاثة كأحد التحديات الرئيسية.

وتابع: “مشكلتنا الرئيسية هنا هي الوصول إلى مساعدات الإغاثة، وعندما نجوع بسبب الفيضانات، لا يمكننا تلقي الدعم الإنساني، ولا يمكننا الحصول على الإمدادات الطبية وما إلى ذلك”.

وضرب مثلاً بامرأة تواجه مضاعفات حرجة في أثناء الولادة قد تتطلب إخلاءً عاجلاً إلى بور أو جوبا في وقت قطعت فيه الفيضانات الطرق.

وقال كات إن مدرج الطائرات يمكن أن يوفر وسيلة لنقل مثل هؤلاء المرضى إلى المرافق الصحية عندما لا يعود النقل البري ممكناً

وقال ممثل البنك الدولي إن مدرجات الطائرات ستسهل أيضاً تسليم الأدوية الأساسية، والمواد التعليمية، وغيرها من الخدمات للمجتمعات في المناطق النائية.

وأضاف: “إذا أراد القائمون على التعليم تسليم الكتب المدرسية هناك، ولم تكن الطرق موجودة، فسوف يستخدمون الجو لتسليم الكتب، وإذا أراد الناس تسليم الأدوية الأساسية، فسوف يوصلونها باستخدام هذا النقل”.

من جانبه، قال كيني غوردون، مهندس في المشروع، إن بعض مدرجات الطائرات المستهدفة غير صالحة للاستخدام حالياً خلال فصل الأمطار.

وقال إن المجتمعات والسلطات المحلية ناشدت لإجراء تحسينات، مضيفاً أن المشروع يهدف إلى جعل مدرجات الطائرات أطول وأوسع وأكثر ملاسة للسماح للطائرات الخفيفة بالهبوط والإقلاع بأقل قدر من التعطل على مدار العام.

في تلك الأثناء، قال نيكو كيزا، منسق عمليات المشروع في المنظمة الدولية للهجرة، إن صيانة مدرجات الطائرات ستساعد على تقليل عزلة المجتمعات في جونقلي وإدارية بيبور الكبرى التي تعاني الفيضانات وقيود الوصول الأخرى.

وقال إن البنية التحتية المحسنة ستعزز الربط والوصول إلى الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة.

ومشروع تعزيز الصمود المجتمعي والحوكمة المحلي، هو مشروع حكومي تديره وزارة المالية والتخطيط، وتنفذه المنظمة الدولية للهجرة، بدعم من البنك الدولي.

كما دعا مسؤولو هيئة الطيران المدني في جنوب السودان إلى تضمين متطلبات سلامة الطيران في التصاميم.

وقال ميان شول مجور، مدير أمن وتسهيلات الطيران بالهيئة، إن مدرجات الطائرات المقترحة يجب أن تحتوي على سياج محيطي لمنع الناس والحيوانات الأليفة من الدخول إلى المدارج ومسارات السيارات.

وقال البنك الدولي إن التصاميم يجب أن تمتثل لمتطلبات الطيران في جنوب السودان والمعايير الدولية ذات الصلة، مع حث الشركاء على عدم المساومة على الجودةفي أثناءء التنفيذ.

وقالت وزارة المالية والتخطيط إن عملية التحقق تهدف إلى التوصل إلى اتفاق بشأن التصاميم النهائية قبل بدء التنفيذ.

ويقول فريق المشروع إن إعادة التأهيل من المتوقع أن تحسن الربط، وتساعد على ضمان وصول المجتمعات النائية إلى الرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية والخدمات الأساسية الأخرى حتى عندما تعطل الفيضانات النقل البري.


Welcome

Install
×