دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، يوم الأحد، إلى إحراز تقدم نحو عملية سياسية “شاملة واستراتيجية” للمساعدة في إنهاء الحرب التي تشهدها البلاد.
وجاءت تصريحات هافيستو خلال محادثات أجراها في الخرطوم مع قائد الجيش ورئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بحسب بيان صادر عن المجلس.
وأفاد البيان بأن الجانبين بحثا الأوضاع الأمنية والسياسية في السودان، والجهود المبذولة لتعزيز الاستقرار، وآفاق تحقيق سلام شامل.
ونُقل عن هافيستو قوله: “نقلت رسائل مهمة تتعلق بخفض التصعيد وحماية المدنيين”. كما أعرب عن أمله في أن تؤدي المحادثات المستمرة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين المدنيين المحتجزين لدى الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
وأضاف هافيستو أن “الحوار هو السبيل لتحقيق سلام مستدام”، مؤكداً أن الأمم المتحدة ستعمل مع الأطراف السودانية والشركاء في الآلية الخماسية للدفع بعملية سياسية تعكس تطلعات الشعب السوداني. وتضم هذه الآلية كلًا من الأمم المتحدة، والاتحاد الأفريقي، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والهيئة الحكومية للتنمية “إيقاد”.
وكان هافيستو قد وصل إلى السودان يوم الجمعة لتقديم مشاورات مع الأطراف المنخرطة في النزاع، بشأن جهود خفض التوتر وحماية المدنيين.
وفي 30 أغسطس، أطلقت اللجنة التحضيرية للحوار في السودان مبادرة مستقلة تهدف إلى تسهيل المشاورات والمساعدة في التمهيد لإنهاء الحرب وبناء توافق وطني أوسع.
ويشهد السودان حرباً منذ أبريل 2023، إثر اندلاع القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع، مما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفقاً لتقديرات الأمم المتحدة والجهات الدولية.




and then