استضافت مدينة جوبا فعاليات الدورة الثانية لـمنتدى جامعات الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيقاد”، بمشاركة واسعة من رؤساء وممثلي الجامعات من مختلف الدول الأعضاء في المنظمة.
ركز المنتدى، الذي يأتي استكمالاً للاجتماع التأسيسي الذي عُقد في جيبوتي، على تعزيز التعاون بين مؤسسات التعليم العالي لمواجهة التحديات الأكاديمية، وتحديث أطر التعليم العالي، وتطوير خطط استراتيجية موحدة للجامعات. كما أولى الاجتماع اهتماماً خاصاً لتوسيع فرص المنح الدراسية للطلاب الأكثر احتياجاً، لاسيما المتأثرين بالنزاعات واللاجئين.
وأشار رئيس منتدى جامعات “إيقاد”، الدكتور حسن علي، إلى أن التجمع ساهم في تنصيب قيادة جديدة للمنتدى وتعزيز أواصر التعاون الأكاديمي المشترك في المنطقة.
من جانبه، أكد البروفيسور جون أكيج، مدير جامعة جوبا والمضيف للمنتدى، على أهمية الحوار وتبادل الخبرات بين قادة الجامعات، مشيراً إلى أن التواصل المستمر بين أعضاء مجلس الإدارة هو الركيزة الأساسية لتطوير أنظمة التعليم العالي.
وقال: “العمل كفريق واحد يضمن تكافؤ الفرص للجميع، ويخلق بيئة آمنة وداعمة للجامعات”.
وفي سياق متصل، سلطت الدكتورة فيكتوريا مجور، رئيسة بعثة “إيقاد” في جنوب السودان، الضوء على الدور المحوري للتعليم العالي الذي يتجاوز الجانب الأكاديمي ليسهم في بناء السلام والاستقرار الإقليمي.
وقال: “التعليم العالي يعزز السلام والاستقرار في المنطقة، ويدعم التكامل لمواجهة التحديات المشتركة. نحن بحاجة إلى جهد جماعي، وسنواصل هذا الحوار لتوسيع نطاق العضوية في مجلس إدارة جامعات إيقاد بالمنطقة”.
وأضافت الدكتورة مجور أن المؤسسات المشاركة في المنتدى تضم نخبة من الجامعات الكبرى، من بينها “جامعة كينياتا، وجامعة نيروبي، وجامعة أديس أبابا، وجامعة ماكريري، وجامعة كمبالا، وجامعة جوبا، وجامعة الخرطوم، بالإضافة إلى مؤسسات تعليمية أخرى.




and then