اُنْتُشِل جثمان محافظ مقاطعة كبويتا الشرقية بولاية شرق الاستوائية، استيفن لووسيو لومونقين، الذي قُتل في كمين مسلح بمنطقة “كيسنقور” المتنازع عليها صباح الخميس رفقة حارسه الشخصي، وسط استمرار التوترات الحادة في الإقليم الذي تدعي كل من “إدارية بيبور الكبرى” و”ولاية شرق الاستوائية” تبعيته لها.
وقالت حكومة ولاية شرق الاستوائية إن المحافظ الراحل كان في زيارة رسمية إلى المنطقة المتنازع عليها عندما لقي حتفه.
وصرح وزير الإعلام بإدارية بيبور الكبرى، جكوب ويرشوم جوك، لراديو تمازج صباح اليوم “الجمعة”، بأن هناك مؤشرات قوية على احتمال تصعيد الأوضاع قريباً، مضيفاً: “اُنْتُشِل جثمان المحافظ الراحل عن طريق فريق جاء إما من شرق الاستوائية، أو من جوبا، ولقد أخذوا الجثة دون حدوث أي مواجهات. ووفقاً لمزيد من التفاصيل في أثناء عملية البحث، تم العثور على جثة المحافظ وجثة أحد حراسه الشخصيين، أي أنه تم العثور على جثتين فقط”.
وتابع “لقد وصلوا في سبع سيارات في أثناء وقوع الحادث، وتراجعوا جميعاً باستثناء شخصين شوهدا وهما يركضان نحو الأحراش ومصابين بأعيرة نارية”.
وأشار الوزير إلى أن التوترات كانت تتراكم في المنطقة على مر السنين، قائلا “لا توجد تغطية لشبكات الاتصال في المنطقة. ووفقاً لمدير الإدارية هناك، والذي تواصلت معه عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية، فإن هناك حشوداً من الشباب المسلحين والقوات الأمنية، والسكان هناك يعيشون في حالة من الخوف والذعر من هجوم وشيك قد تشنه ولاية شرق الاستوائية”.
هذا ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من وزير الإعلام بولاية شرق الاستوائية، إيليا جون أحاجي.




and then