أعرب مزارعون محليون في مقاطعة نهر جور بولاية غرب بحر الغزال عن سعادتهم تجاه الرعاة القادمين من ولاية واراب لالتزام الأخيرين باتفاقية “مريال باي”.
وخلال اجتماع تقييمي عُقد في مدينة واو يوم الخميس، قال العديد من المزارعين المحليين إن الرعاة من الولايات المجاورة يتعايشون بسلام مع السكان المحليين.
وذكر كوستا أنقويك، أحد سكان منطقة “روك روك دونق، أن مربي الماشية لم يأتوا حاملين أسلحة نارية هذا العام.
وقال: “إن تعاوننا مع الرعاة قد تحسن إلى حد بعيد هذا العام، وانتهت فترة الهجرة الموسمية دون أي مشاكل، على الرغم من وجود بعض الأخطاء الطفيفة التي كان تُسَوَّى دائماً من قبل السلاطين المحليين وسلطات المقاطعة”.
من جانبها، قالت أنجلينا أكويل، وهي مزارعة في مقاطعة نهر جور، إن الرعاة لم يكونوا عدائيين تجاه المزارعين المحليين عندما انتقلوا إلى مناطقهم بحثاً عن المرعى.
وقالت: “كانت هناك مشاكل في الماضي، ولكن مع اتفاقية مريال باي، التي بادر إليها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لم يكن مربو الماشية عدائيين هذه المرة. كانوا في السابق يرعون ماشيتهم في محاصيلنا، مما يؤدي إلى صراعات، ولكن هذه المرة اُسْتُعِيدَت العلاقة الطيبة”.
ومن جهته، قال لوشيانو توماس عبد الله، نائب رئيس لجنة فض النزاعات وبناء السلام بين الرعاة والمزارعين، إن هذا التحسن جاء نتيجة لالتزام الحكومة بالحد من العنف بين المجموعتين.
وقال: “منذ يناير وحتى الآن، تحسن تنفيذ الاتفاقية بين مربي الماشية والمزارعين من خلال برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وحكومة الولاية والمنظمات الأخرى”.
وفي غضون ذلك، رحبت لوشيا جوفاني، ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، بالتعاون القائم بين المجتمعين الزراعية.
كما حثت أن دانيال، المسؤولة في وزارة بناء السلام بالولاية، المزارعين ومربي الماشية على الاستمرار بالروح ذاتها من التعايش السلمي.




and then