علقت منظمة “موغوو للتنمية” (MDO)، وهي منظمة غير حكومية محلية وطنية، يوم الخميس، وبشكل مؤقت تحركات موظفيها إلى المواقع الميدانية داخل منطقة “موغوو” في مقاطعة نهر ياي بسبب مخاوف أمنية، وذلك عقب اختطاف المنسق الميداني للمنظمة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
وتركز المنظمة على مجالات الزراعة ودعم المزارعين والشباب بالمهارات التقنية والمهنية في مقاطعتي ياي وموروبو.
وصرح أمبا فاستين جوزيف، مدير البرامج في المنظمة، لراديو تمازج أن القرار اتُّخذ بسبب عمليات الترهيب والاختطاف المستمرة لموظفيها على الطرقات من قبل قطاع الطرق.
وأوضح قائلاً: “نحن نعمل في هذه المواقع، ولم يكن الأمر سهلاً، لا سيما فيما يتعلق بالأمن، ونلتقي أشخاصاً مسلحين في الطريق، وأحياناً يضايقوننا أو ينهبوننا، ولقد حدث هذا مع بعض الشركاء. وفي 9 يونيو 2026، في تمام الساعة 10:30 صباحاً، تعرض فريق من موظفيّ الذين كانوا يسافرون إلى موغوو لدعم المزارعين في التدريب، للاعتراض من قبل مجموعة من قطاع الطرق على بعد نحو ستة أميال ونصف من المدينة. وقام قطاع الطرق باختطاف موظفة من السيارة، وسمحوا للسائق بمواصلة طريقه بمفرده. وقد بقيت في أسرهم لمدة يوم ونصف”.
وأضاف: “لقد كانت هناك معاناة لتحريرها، وتطلب الأمر محادثات مطولة؛ لأن قطاع الطرق كانوا يطالبون بدفع فدية مالية تبلغ نحو 20 ألف دولار أمريكي، وهو مبلغ لا تملكه منظمتنا المحلية. ولحسن الحظ، استجابوا لاستجداءاتنا وأطلقوا سراحها في حدود الساعة 8:30 مساءً”.
وذكر أنه نظراً لاختطاف العاملين في المجال الإنساني على نحو متكرر في البقعة نفسها، فقد علقت الإدارة مؤقتاً خدماتها للمزارعين في موغوو إلى أجل غير مسمى.
وقال: “في هذا الشهر وحده، سجلنا ثلاث حوادث في المنطقة ذاتها، وأعتقد أنه لم يُتَّخَذ تدابير مناسبة لتخفيف حدة هذا الوضع. وسنواصل المناصرة والمطالبة لكي تتخذ الحكومة تدابير تضمن سلامة العاملين في المجال الإنساني”.
وقد باءت الجهود للوصول إلى محافظ مقاطعة نهر ياي للحصول على تعليق بالفشل.




and then