بدء التحقيقات إثر حريق نشب بمقر الأمن الوطني بجوبا

Part of the NSS-ISB Headquarters that was gutted by fire in the wee hours of Wednesday. (RT photo)

أعلنت السلطات اليوم الأربعاء أن حريقاً شبّ الليلة الماضية ألحق أضراراً بجزء من مقر مكتب الأمن الداخلي التابع لجهاز الأمن الوطني، والمعروف باسم “البيت الأزرق” في جوبا.

وصرح المتحدث باسم مكتب الأمن الداخلي، ديفيد جون كوموري، للصحفيين أن الحريق اندلع في حدود الساعة 12:15 بعد منتصف الليل، مؤكداً عدم وقوع قتلى أو جرحى، وأن جميع الموظفين تم إحصاؤهم وسلامتهم، فيما تجري حالياً التحقيقات لمعرفة أسباب الحادث.

وقال: “تشير النتائج الأولية إلى أن الحريق نجم على الأرجح عن ماس كهربائي”، مضيفاً أن المحققين يعملون لتحديد السبب الدقيق وتقييم الحجم الكامل للأضرار.

وحث كوموري الجمهور على عدم الانسياق وراء التكهنات وانتظار نتائج التحقيقات.

كما نفى التقارير المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تفيد بتعرض المحتجزين في المنشأة لأي أذى، موضحاً أن القسم الإداري من المجمع هو الوحيد الذي تأثر بالحريق.

وقال: “النزلاء في أمان”، وأضاف: “هذه ادعاءات كاذبة تهدف إلى إثارة البلبلة بين صفوف المواطنين”.

كما سعت السلطات إلى طمأنة الجمهور بأن الحادث لم يتسبب في تعطيل المنظومة الأمنية للبلاد.

وقال: “يود مكتب الأمن الداخلي طمأنة الجمهور بأن عملياته الأساسية ومهامه المتعلقة بالأمن القومي لا تزال تعمل بكامل طاقتها ولم تتأثر”.

وفي رده على أسئلة حول التقارير التي تفيد بزيادة الإجراءات الأمنية في المنطقة المحيطة، قال المتحدث إن أي حواجز طرق تندرج ضمن التدابير الأمنية العادية والاستعدادات التي تسبق الاحتفالات بيوم استقلال جنوب السودان.

وذكر أيضاً أن الادعاءات التي تفيد بقيام أفراد الأمن بمصادرة أغذية من المدنيين عند نقاط التفتيش سيُحَقَّق فيها، مؤكداً أن أي شخص تثبت مسؤوليته سيتعرض للاعتقال والمحاكمة.

يُذكر أن “البيت الأزرق” يثير مخاوف المواطنين، ويشتهر باحتجاز السجناء السياسيين وغيرهم، واحتوائه على غرف تعذيب، حيث اختفى و/أو توفي فيه العديد من النزلاء على مر السنين.

ويشكل “البيت الأزرق” مقراً لمكتب الأمن الداخلي، وهو أحد فروع جهاز الأمن الوطني في جنوب السودان. ولم تفصح السلطات عن المدة المتوقعة التي ستستغرقها التحقيقات في الحريق.


Welcome

Install
×