سكان إيكوتوس يطالبون المحافظ الجديد بالأمن والطرق

Timon Lohure, the newly appointed SPLM-IO caretaker commissioner of Ikotos County. (RT photo)

قدم سكان مقاطعة إيكوتوس في ولاية شرق الاستوائية أجندة تنموية قوية إلى محافظ تسيير الأعمال المعين حديثاً، مطالبين باتخاذ إجراءات عاجلة لتحسين الأمن، والبنية التحتية للطرق، وخدمات الرعاية الصحية، والحوكمة الخاضعة للمساءلة.

وقال أفراد المجتمع أن نجاح الإدارة الجديدة سيُقاس بالتحسينات العملية في حياة المواطنين العاديين، بما في ذلك طرق أكثر أماناً، وخدمات عامة أفضل، وحماية حقوق الإنسان، والتنمية الشاملة.

ومتحدثاً نيابة عن المواطنين، حدد لويو غودفري كاسميرو الأولويات الرئيسية التي يريدون من القيادة الجديدة للمقاطعة معالجتها، بما في ذلك استعادة السلام، وتعزيز الأمن على طول الطرق الرئيسية، ومكافحة الفساد، وتعزيز الإدارة الشفافة للموارد الطبيعية.

وحث المفوض على العمل من كثب مع القادة التقليديين، والنساء، والشباب، وممثلي المجتمع لمعالجة الممارسات الثقافية الضارة وضمان تحقيق العدالة من خلال المؤسسات القانونية.

وقال: “يجب على قادتنا ضمان احترام العدالة والقضاء على الممارسات الضارة التي تؤثر في النساء والمجتمعات من خلال الأنظمة القانونية السليمة”.

كما أثار مخاوف بشأن استغلال الموارد الطبيعية، بما في ذلك أنشطة تعدين الذهب في مناطق مثل “شيلو” و”كوايا أوبار”، داعياً إلى الشفافية، ومشاورة المجتمع، وحماية البيئة، والمشاركة العادلة في العوائد. ووفقاً له، يجب أن تسهم الموارد الخاصة بالمقاطعة في التنمية من خلال دعم بناء الطرق، والمدارس، والمستشفيات، وأنظمة المياه النظيفة عوضا عن أن تفيد أفراداً قليلين فقط.

وحدد السكان انفلات الأمن على طول الطرق الرئيسية كأحد أكبر التحديات التي تؤثر في التجارة، والحركة، والوصول إلى الخدمات.

وشددت فيكتوريا كولانق، وهي قيادية نسائية، على ضرورة إعطاء الأولوية للأمن، مضيفة أن رداءة أحوال الطرق لا تزال تؤثر في حركة السير وإيصال الخدمات الأساسية في المقاطعة.

وناشد قادة المجتمع إدارة المقاطعة وقيادة منطقة كيديبو الإدارية تعزيز التعاون من خلال مبادرات أمنية مشتركة، والحوار، والمشاورات المنتظمة لضمان الحركة الآمنة على طول الطرق التي تربط إيكوتوس بالمناطق المجاورة.

من جانبه، قال ألفونس موريس شاشا، المشرع عن حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان، الذي يمثل مقاطعة إيكوتوس في المجلس التشريعي للولاية، إن السلام والتنمية والحدود الإدارية السليمة تظل التوقعات الرئيسية للشعب.

وذكر أن المجتمع يرحب بسياسة حكومة الولاية المتمثلة في ترسيم حدود المقاطعات والوحدات الإدارية، مضيفاً أن إيكوتوس مستعدة للعمل مع السلطات المعنية لضمان الترسيم الصحيح للمناطق، بما في ذلك منطقة كيديبو الإدارية.

وقال: “أهالي إيكوتوس يتوقعون السلام والتنمية. سيساعد الترسيم في تقريب الخدمات من المواطنين وتقوية الإدارة”.

وأضاف أن رؤية الحكومة تتلخص في تقريب المدن والخدمات من المجتمعات الريفية.

وفي غضون ذلك، قال تيمون لوهوري، محافظ تسيير الأعمال المعين حديثاً لمقاطعة إيكوتوس عن الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة، إن أولوياته الفورية هي السلام والأمن، وتعزيز الزراعة، وإعادة تأهيل الطرق القائمة على جهود المجتمع.

وقال: “أولويتي هي السلام والأمن والاستقرار. نحن بحاجة إلى توحيد شعبنا، وتعزيز المصالحة، وخلق حوار حتى يمكن تحقيق السلام في إيكوتوس”، وتابع: “نريد العمل معاً مع المجتمع لإعادة تأهيل الطرق، حتى تصل الخدمات إلى شعبنا، وتصبح الحركة بين إيكوتوس وتوريت وأوغندا أكثر سهولة”.

وفي معرض معالجته للمخاوف بشأن إنشاء منطقة كيديبو الإدارية، طمأن المحافظ لوهوري السكان بأن هذه الخطوة تهدف إلى تحسين تقديم الخدمات وتقريب الإدارة من الشعب، وليس تقسيم المجتمع. ودعا جميع مواطني إيكوتوس، بغض النظر عن موقعهم أو خلفيتهم، إلى الحفاظ على الوحدة والعمل معاً من أجل السلام والتنمية.

وشجع المفوض السكان، بمن فيهم جنوب السودانيين ومواطني الدول المجاورة المقيمين في المنطقة، على المساهمة في السلام والتنمية.

ومع انتقال مقاطعة إيكوتوس إلى مرحلة قيادية جديدة، يقول المواطنون إنهم سيحكمون على الإدارة من خلال الإنجازات الملموسة وليس الخطابات.

ويقول أفراد المجتمع إنهم مستعدون لدعم المبادرات التي تعزز السلام والعدالة والتنمية، بينما يحثون المفوض الجديد على جعل تقديم الخدمات أساساً لقيادته.


Welcome

Install
×