قُتل شخصان على الأقل، وأُصيب آخران في أعمال عنف بين عشيرتين في مقاطعة تويج بولاية واراب في جنوب السودان، بحسب ما أفادت به السلطات المحلية يوم الخميس.
وقالت مصادر رسمية لراديو تمازج إن الاشتباكات اندلعت في قرية مابير التابعة لـإدارية أوينق، على خلفية نزاع قبلي حول الأراضي بين أفراد من مجتمعي ماديان وباجينق.
وبحسب مسؤولي المقاطعة، فإن من بين القتلى معلّمًا يُدعى أقوير أقويك أتيم، إضافة إلى امرأة. وقال محافظ مقاطعة تويج، جون مبيور، إن العنف نجم عن خلافات تتعلق بحدود الأراضي وممارسات تقليدية.
وأوضح أن شرطيًا أطلق النار أثناء المواجهة، ما أدى إلى مقتل المرأة، ثم أطلق النار لاحقًا على المعلم عندما حاول التدخل للفصل بين المجموعتين المتقاتلتين.
وتابع “تمت السيطرة على الوضع، وعادت الأوضاع الأمنية إلى طبيعتها”.
وأضاف أن أربعة زعماء محليين تم اعتقالهم للاشتباه في التحريض على العنف، فيما تواصل السلطات ملاحقة مشتبه بهم آخرين.
من جانبه، أكد عضو برلمان ولاية واراب، مابير مايور يوت، الذي يمثل منطقة أوينق، وقوع الحادثة، وأدان عمليات القتل، داعيًا إلى حل سلمي للنزاع القبلي حول الأراضي.
وقال “بدأ النزاع باستخدام العصي، ثم تصاعد لاحقًا إلى استخدام الأسلحة النارية”، داعيًا مجتمعات مقاطعة تويج إلى التحلي بالهدوء، ومؤكدًا أن السلطات تعمل على محاسبة المسؤولين عن الحادث. وتُعد النزاعات القبلية والنزاعات المجتمعية حول الأراضي شائعة في أجزاء من جنوب السودان، وغالبًا ما تتطور إلى عنف دموي في ظل ضعف إنفاذ القانون والانتشار الواسع للأسلحة النارية.



