ارتفاع حصيلة قتلى هجوم “أبيمنم” إلى 120 قتيلاً

صورة: المقبرة الجماعية لضحايا الهجوم

أعلن مسؤولون محليون أن ما لا يقل عن 120 شخصاً، من بينهم محافظ مقاطعة ومدير تنفيذي، لقوا حتفهم يوم الأحد خلال موجة من العنف اجتاحت منطقة “روينق” الإدارية في جنوب السودان.

وقد أدت الهجمات التي استهدفت مقاطعة “أبيمنم” إلى نزوح أكثر من 1000 مدني لجأوا إلى قاعدة تابعة للأمم المتحدة.

وصرح جيمس منجلواك مجوك، المدير التنفيذي لرونيق، لراديو تمازج اليوم، بأن شباباً مسلحين من مقاطعة ميوم بولاية الوحدة المجاورة شنوا الهجوم في وقت مبكر من صباح الأحد.

ووفقاً لمجوك، تضم قائمة القتلى 80 مدنياً، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، بالإضافة إلى 40 فرداً من القوات الأمنية النظامية.

وقال إن عدد الجرحى من المدنيين والقوات النظامية بلغ 50 شخصاً حتى مساء الأحد، مضيفاً أن حصيلة الوفيات مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات البحث.

وحمّل شباب ميوم وعناصر يشتبه بانتمائهم للحركة الشعبية في المعارضة مسؤولية الهجوم، إلا أن الحركة الشعبية في المعارضة نفت أي تورط لها في أعمال العنف.

وأظهرت صور راجعها راديو تمازج ضحايا يتم دفنهم في مقبرة جماعية.

من جانبها، أكدت وزيرة الإعلام بولاية الوحدة، نياكينيا جوهانس كيا، وقوع الحادثة وأدانت عمليات القتل، مشيرة إلى أن السلطات كانت قد تلقت معلومات استخباراتية مسبقة حول تهديد محتمل لمقاطعة “أبيمنم”.

وأوضحت أنه استجابةً لذلك، عقد حاكم ولاية الوحدة وكبير إداريي “روينق” محادثات طارئة، أدت إلى نشر الفرقة الرابعة من قوات دفاع شعب جنوب السودان في المنطقة.

وأعربت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان عن فزعها إزاء “تصاعد العنف” في المنطقة خلال الـ 48 ساعة الماضية. وأكدت البعثة في بيان لها أن شباباً مسلحين مجهولي الهوية هاجموا مقر رئاسة المقاطعة صباح الأحد.

وقالت أنيتا كيكي غبيهو، المسؤولة المكلفة ببعثة الأمم المتحدة: “إن مثل هذا العنف يضع المدنيين في خطر جسيم ويجب أن يتوقف فوراً. ولقد عززت البعثة من وضعها افي الحماية وتعمل مع حكومة جنوب السودان لدعم الجهود العاجلة لاستعادة الهدوء.

وأفادت البعثة أن حوالي 1000 مدني سعوا للحماية خارج قاعدتها منذ 28 فبراير مع بدء تصاعد التوترات، ويقوم حفظة السلام حالياً بتقديم الرعاية الطبية الطارئة لـ 23 جريحاً على الأقل سقطوا في الاشتباكات الأخيرة.

وتعاني المنطقة من دوامة مستمرة من العنف الانتقامي، حيث شهدت مقاطعة “أبيمنم” واقعة مماثلة العام الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من 42 مدنياً.