لقي لاجئ سوداني مصرعه، وأصيب جندي من قوات دفاع شعب جنوب السودان بجروح، إثر هجوم مسلح استهدف مخيم “مكباندو” للاجئين بولاية غرب الاستوائية في وقت مبكر من صباح الأربعاء.
وأسفر الهجوم عن إحراق أجزاء من ثكنات الجيش وقوات حماية الحياة البرية، بالإضافة إلى نهب عدد من المتاجر وإضرام النيران في منازل المدنيين.
وأفادت التقارير بمقتل اللاجئ السوداني كابتن إسماعيل محجوب بالرصاص خلال الهجوم. كما أدى الاعتداء إلى إصابة عدة أشخاص بجروح متفاوتة، من بينهم قائد المنطقة.
وقال قيادي شبابي في المخيم، طلب عدم كشف هويته، لـ “راديو تمازج”:” اقتحم المسلحون المنطقة وسط إطلاق نار كثيف وعشوائي، مما أسفر عن مقتل لاجئ وإصابة جندي، كما نُهبت أكشاك تجارية، وأُحرقت قطاطي تابعة للقوات النظامية، بالإضافة إلى إضرام النار في سيارة ركاب قادمة من جوبا كانت متوقفة عند نقطة الشرطة”.
وأكد أنجلو باكوتي، محافظ مقاطعة يامبيو، أن الهجوم نفذته عناصر يُشتبه في انتمائها إلى جماعات متمردة، مشيراً إلى تحريك “الوحدة المتنقلة الثانية” لتعقب المهاجمين، ودعا المواطنين إلى اليقظة والإبلاغ عن أي أنشطة مشبوهة.
من جانبه، صرح اللواء صمويل تيت، مدير شرطة ولاية غرب الاستوائية، بأن الوضع بات تحت السيطرة حالياً بعد نشر تعزيزات أمنية، مؤكداً توقف إطلاق النار وبدء التحقيقات للكشف عن هوية الجناة.
يستضيف مخيم “مكباندو” مئات اللاجئين السودانيين الذين فروا من النزاع المستمر في السودان. وتجري السلطات المحلية حالياً اجتماعات مكثفة مع القيادات الأهلية لبحث سبل تعزيز الحماية ومنع تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية.



