غادر رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت، اليوم الجمعة، متوجهاً إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، وفقاً لما أعلنته رئاسة الجمهورية.
وأوضح مكتب كير في بيان له أن الزيارة تأتي في إطار اللقاءات الثنائية بين جنوب السودان وإثيوبيا بهدف تعميق التعاون وتعزيز الروابط. وصرحت السكرتيرة الصحفية للرئاسة، أريك ألدو أجو، أن الرحلة تعكس التواصل المستمر بين البلدين.
وقالت أجو: “هذه الزيارة هي استمرار للالتزامات الثنائية المستمرة، وتعكس الالتزام المشترك للقيادتين بتعميق التعاون”، مؤكدة أن العلاقات بين البلدين تظل “حيوية” ومرتكزة على الاحترام المتبادل والاستقرار الإقليمي والتعاون الاقتصادي. وأضافت أن التفاصيل المتعلقة بنتائج المباحثات ستُعلن فور عودة الرئيس إلى جوبا، دون أن تحدد مدة الزيارة.
تعد هذه الزيارة الثانية للرئيس كير إلى إثيوبيا هذا العام، وتأتي في توقيت حساس تزامناً مع وجود وفد من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي في جوبا، برئاسة السفيرة الإثيوبية هيروت زيميني كاسا، لتقييم عملية السلام.
من جانبه، قال تير منيانق، وهو ناشط مدني ومراقب لعملية السلام، لراديو تمازج، أن زيارة كير قد تهدف إلى تقديم إيضاحات للجانب الإثيوبي حول تأخر إطلاق سراح زعيم المعارضة والنائب الأول للرئيس رياك مشار، رغم الاتفاقات السابقة.
وحذر منيانق قائلاً: “لكي يستعيد جنوب السودان السلام والأمن، يحتاج الرئيس كير للعمل مع زملائه، وإلا فإن الوضع قد يتدهور أكثر في الأشهر المقبلة”.




and then