مجتمع أشولي بمقوي يحث السلطات على أطفال مختطفين

حث مجتمع أشولي في ولاية شرق الاستوائية السلطات في مقاطعة مقوي على التحقيق العاجل في حادثة اختطاف أربعة أطفال من عشيرة “أوميو”، والعمل على تأمين عودتهم سالمين.

وفي رسالة موجّهة محافظ مقاطعة مقوي، فرانسيس لام قبريال، يوم الثلاثاء، دعا رئيس مجتمع أشولي، أوتيم ديفيد أوكوت، إلى تدخل حكومي وأمني فوري عقب شكوى تقدم بها عشيرة أوميو بخصوص عملية اختطاف أطفال.

وأوضح أن اختطاف الأطفال الأربعة من عشيرة أوميو قد تسبب في ألم ومعاناة لا تُوصف لعائلات الأطفال المختطفين.

وأكد أن مجتمع أشولي، سيعمل مع الحكومة وأجهزة إنفاذ القانون لتسهيل استعادة الأطفال، ولم شملهم بعائلاتهم.

وفقا لمسؤول المجتمع فإن الأطفال الأربعة مختطفون من عشيرة أوميو هم: “جوناثان أولويا واني 6 سنوات، وإستيلا أونيو واني 8 سنوات، وأقينو روز واني 4 سنوات، وأشان ماندي واني 4 سنوات.

وفي رسالة منفصلة بتاريخ 31 أغسطس، أدان رئيس لجنة تسيير عشيرة أوميو، جاكوب أونيك، حادثة الاختطاف، قائلاً إن الواقعة أثارت الخوف والذعر بين العائلات وسكان أوميو والمناطق المجاورة.

وناشد المجتمع السلطات والأجهزة الأمنية والقيادات المحلية والشركاء في المجال الإنساني لبذل كل جهد ممكن لتحديد موقع الأطفال وإعادتهم بسلام إلى ذويهم.

وذكر مجتمع أشولي أن التقرير الأول يشير إلى أن الأطفال اختُطفوا على يد عناصر مسلحة تنتمي إلى قبيلة “المورلي” في إدارية بيبور.

وحث سلطات مقاطعة مقوي على التنسيق مع حكومة إدارية بيبور لتسهيل الاستعادة الفورية للأطفال.

كما طالب عشيرة أوميو، بتحديد هوية المسؤولين عن عملية الاختطاف وتقديمهم للعدالة وفقاً للقانون.

ولم تقدم الرسائل المزيد من التفاصيل حول وقت أو كيفية اختطاف الأطفال، كما لم تتضمن الوثائق أي رد من الجناة المفترضين أو السلطات في إدارية بيبور.


Welcome

Install
×