أعلن المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، يوم الأربعاء، أن المبعوث الشخصي للأمين العام إلى السودان، بيكا هافيستو، يتوجه إلى أوغندا اليوم الخميس لإجراء محادثات مع السلطات الأوغندية والأطراف السودانية الفاعلة الموجودة هناك، بما في ذلك ممثلو المجتمع المدني، والمجموعات النسائية، واللاجئون.
وأوضح دوجاريك خلال مؤتمر صحفي في نيويورك، أن هافيستو يزور دولاً رئيسية في المنطقة تؤدي دوراً محورياً في دعم الجهود الرامية لإنهاء النزاع ودفع مسار الحل السياسي في السودان.
وأضاف المتحدث: “بالتزامن مع هذه الجهود الإقليمية، كشف تقرير جديد صدر اليوم عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان عن محرك آخر للصراع، وهو ما يُعرف بـ ‘اقتصاد الحرب’ الذي يغذي استمرار القتال. ويحذر التقرير من أن الأطراف المتحاربة تتربح بشكل متزايد من الموارد الطبيعية والتجارة في البلاد”.
وأشار دوجاريك إلى أن التقرير ركز تحديداً على تجارة “الصمغ العربي” وهو عنصر أساسي يدخل في صناعات متعددة تشمل المشروبات الغازية، ومستحضرات التجميل، والأدوية كدراسة حالة تبين الآثار السلبية لاقتصاد الحرب في السودان على حقوق الإنسان.
ونقل دوجاريك عن مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، قوله إن الثروات الطبيعية الهائلة للسودان يجب أن تعود بالنفع على شعبه، عوضا عن أن تكون وقوداً لتغذية الصراع والمعاناة.
ويلفت التقرير الانتباه إلى الدور الذي تلعبه دول الجوار ودول العبور في تيسير حركة تجارة الصمغ العربي السوداني نحو الأسواق العالمية.
واختتم دوجاريك تصريحاته بالإشارة إلى أن المفوض السامي حث الحكومات والشركات الانخراط في تجارة السلع السودانية، بما فيها الصمغ العربي، على اتخاذ خطوات صارمة لضمان ألا تساهم ممارساتها التجارية في انتهاكات حقوق الإنسان، أو تعمل على إطالة أمد النزاع.




and then