خيم الحزن على مدينة “رومبيك” بولاية البحيرات، إثر حادث سير أليم تسبب فيه موكب يضم كبار المسؤولين، من بينهم المبعوثة الرئاسية الخاصة أدوت سلفا كير ونائب الرئيس لقطاع الخدمات حسين عبد الباقي، مما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة زميله بجروح متفاوتة.
وقع الحادث صباح يوم الاثنين في حي “دينق نيال” السكني، وتحديداً على الطريق المؤدي إلى مهبط الطائرات في رومبيك.
ووفقاً للمتحدث باسم شرطة ولاية البحيرات، المقدم إيليجا مبور مكواج، فإن الضحيتين كانا يستقلان دراجة نارية في حوالي الساعة الثامنة صباحاً، متجهين للانضمام إلى زملائهم لتأمين زيارة الوفد الرفيع، قبل أن تصدمهما إحدى سيارات الموكب من الخلف.
وقال مكواج لراديو تمازج: “بينما كان الشرطيان في طريقهما لأداء واجبهما الأمني، صدمتهما سيارة تابعة لموكب الشخصيات الهامة (VIP) كانت تسير خلفهما”.
نُقِلَت الضحيتان على وجه السرعة إلى مستشفى رومبيك الحكومي، إلا أن القدر كان أسرع؛ حيث لفظ الشرطي دوت مكير مجوت أنفاسه الأخيرة متأثراً بجراحه.
وأكد الدكتور تيران مديت، المدير الطبي للمستشفى، أن الفقيد وصل في حالة حرجة، وكان يعاني كسراً في الساق ونزيف داخلي حاد، بينما لا يزال زميله يتلقى العلاج من إصابات وصفت بالطفيفة.
وفيما يتعلق بالجانب القانوني، أكد المتحدث باسم الشرطة اتخاذ إجراءات فورية، قائلاً: “تدخلت شرطة المرور، وتُحُفِّظ على المركبة وتوقيف السائق. التحقيقات لا تزال جارية، ونؤكد لأسرة المتوفى أن القانون سيأخذ مجراه”.
يذكر أن نائب الرئيس ومبعوثة الرئيس، برفقة مسؤولين آخرين، كانوا قد وصلوا إلى رومبيك للمشاركة في حفل تخرج طلاب جامعة رومبيك للعلوم والتكنولوجيا، ورغم أن الشرطة لم تحدد بدقة المسؤول الذي تتبعه السيارة المتسببة في الحادث، إلا أن الواقعة أثارت موجة من التساؤلات حول سلامة حركة المواكب الرسمية داخل المناطق السكنية المزدحمة.




and then