غرب الاستوائية تعلن عن جرارات زراعية لزيادة إنتاج الغذاء

أعلنت حكومة ولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، بالشراكة مع مملكة “أزاندي”، يوم الأربعاء عن إطلاق عدد من الجرارات الزراعية بهدف تحديث الزراعة وزيادة إنتاج الغذاء.

وكُشِف عن الجرارات وآلات التصنيع الزراعي في القصر الملكي بمنطقة “بازونقوا”، بحضور مسؤولين حكوميين وقادة تقليديين وأفراد من المجتمع المحلي.

وكانت هذه المعدات قد قُدمت كمنحة من الحكومة الصينية، وسُلمت في وقت سابق من هذا العام في جوبا للملك أتوروبا بيني ريكيتو قودوي. وتقول السلطات إنها ستدعم الزراعة الآلية في مملكة أزاندي، وهي منطقة تشتهر بتربتها الخصبة.

وقال حاكم الولاية، بادقبوا دانيال ريمباسا، إن هذه المبادرة تهدف إلى تحسين كفاءة الزراعة وزيادة إنتاجية المحاصيل، وأضاف: “ستعمل هذه الجرارات على تحسين كفاءة العمل الزراعي، وتقليل العمالة اليدوية، وزيادة غلة المحاصيل”، مشيراً إلى أن الزراعة الآلية يمكن أن تساعد على تقليل الجوع وتعزيز سبل العيش.

وحث ريمباسا المزارعين على تنظيم أنفسهم في تعاونيات وتبني الإنتاج على مدار العام، مؤكداً أن الولاية ستوفر الدعم الفني والتدريب.

من جانبه، دعا الملك أتوروبا السكان إلى الاستخدام الفعال للمعدات، قائلاً: “الزراعة هي العمود الفقري لمجتمعنا، وهذه الجرارات للجميع”. كما أعرب عن شكره للرئيس سلفا كير ميارديت والحكومة القومية والصين لدعمهم الزراعة في البلاد.

وقالت وزيرة الزراعة في غرب الاستوائية، “بريغاتي ناغومورو، إن المبادرة قد تساعد على تحويل الزراعة في الولاية نحو الإنتاج التجاري، وأضافت: “شعبنا مزارعون بطبيعتهم، والميكنة ستساعدنا على الانتقال نحو الزراعة التجارية”.

وقال ممثل شركاء التنمية، جويل بينزا، إن ولاية غرب الاستوائية، تمتلك القدرة على أن تصبح منطقة رئيسية لإنتاج الغذاء، مؤكداً أن مشاركة الشباب ستكون عاملاً رئيسياً.

ومن المتوقع أن تدعم الجرارات زراعة محاصيل مثل الذرة والكسافا والفول السوداني والخضروات، وهي المحاصيل الأساسية في المنطقة.

ورحب بعض المزارعين بالمبادرة، مشيرين إلى أنها قد تخفف مشقة العمل وتوسع الإنتاج. وقالت ميري جمعة، وهي مزارعة في يامبيو: “هذه الجرارات ستوفر الوقت والجهد، ويمكننا الآن تجهيز حقول أكبر وزراعة المزيد من المحاصيل”.

وذكر المسؤولون أن التدريب على تشغيل وصيانة المعدات سيبدأ خلال الأسابيع المقبلة.


Welcome

Install
×