توقف إذاعة أكوبو عن العمل بسبب مخاوف أمنية

لا تزال إذاعة مجتمعية في مقاطعة أكوبو بولاية جونقلي بجنوب السودان، متوقفة عن العمل منذ 8 مارس 2026، مرجعةً ذلك إلى مخاوف أمنية عقب سيطرة قوات الدفاع الشعبي لجنوب السودان على المنطقة.

وتدير المحطة “منظمة راديو السلام المجتمعي” (CPRO)، وهي مجموعة محلية غير حكومية أسسها شباب المنطقة في عام 2017.

وصرح سام كوانج، مدير إذاعة “أكوبو 98.5 FM”، لراديو تمازج يوم الأربعاء بأن الموظفين فروا عبر الحدود إلى إثيوبيا، وأجلوا معدات الاستوديو خوفاً على سلامتهم.

وأوضح أن الفريق واجه مضايقات، شملت التهديد بالاعتقال وسحب ترخيص تشغيل المحطة، بعد رفضهم أوامر من محافظ المقاطعة، جيمس كويث مكواج، باستئناف البث.

وقال: “بعد صدور أمر الإخلاء من قوات دفاع شعب جنوب السودان، انتقلنا من بلدة أكوبو إلى تيرقول على الجانب الإثيوبي من الحدود. وبحلول 8 مارس، كان المدنيون، ونحن من بينهم، قد غادروا البلدة. كما نقلنا بعض المعدات إلى مرفق تابع لبعثة الأمم المتحدة لحمايتها”.

وأشار إلى أن إدارة المحطة لا تزال تعتبر الوضع غير آمن لاستئناف العمليات، وأفاد بأن بعض المعدات التي تُرِكت في الخلف قد تعرضت للنهب.

وأضاف: “تلقيت تهديدات مباشرة من المحافظ بعد رفضي إعادة فتح المحطة لبث ما نعتقد أنه دعاية سياسية”. كما اتُّهمنا بعرقلة عودة المدنيين إلى البلدة، وحذر المحافظ من إمكانية سحب ترخيصنا لرفضنا استئناف العمل”.

ولم يتسنَّ الحصول على تعليق فوري من محافظ مقاطعة أكوبو.

من جانبها، قللت وزيرة الإعلام بولاية جونقلي، نيامار لونج، من شأن هذه المخاوف، قائلة إن الوضع الأمني في أكوبو قد تحسن. وأضافت: “لقد عاد المدنيون إلى أكوبو بأعداد كبيرة، والسوق يعمل، والمنظمات غير الحكومية بدأت بالعودة. وحاكمنا، رياك، موجود هناك منذ أسبوعين، مما يؤكد أن البلدة آمنة. ولم أُبْلَغ بأي شكوى رسمية من إذاعة أكوبو”.

وذكرت أنها متواجدة في جوبا للقاء مسؤولين قوميين لطلب الدعم لاستعادة خدمات الاتصالات في أكوبو، حيث تضررت البنية التحتية خلال القتال الأخير. وقالت “معدات الشبكة، بما في ذلك الأنظمة الشمسية والمولدات، تعرضت إما للتدمير أو النهب من قبل قوات المعارضة في أثناء انسحابها، وسنناقش أيضاً سبل دعم الإذاعات المحلية في الولاية”.


Welcome

Install
×