سفير الاتحاد الأوروبي بجوبا يدعو “الحركة الشعبية” الحاكمة إلى حوار سياسي شامل لضمان نزاهة انتخابات 2026

حث سفير الاتحاد الأوروبي لدى جنوب السودان، بيلي إينارسون، الأربعاء، قيادة الحزب الحاكم على فتح قنوات حوار شامل يضم كافة القوى السياسية قبل الانخراط في العملية الانتخابية المرتقبة.

وشدد إينارسون، خلال لقائه السكرتير العام لحزب الحركة الشعبية، أكول فول كورديت، على أن “الديمقراطية الحقيقية” تتطلب مشاركة واسعة لضمان شرعية المؤسسات.

وأوضح السفير الاتحاد الأوروبي، أن المباحثات ركزت على ضرورة تهيئة المناخ لمشاركة سياسية عريضة، مشيراً إلى أن البرلمان المنتخب يكتسب شرعيته من الشعب عبر حوار يضم الجميع.

ويأتي هذا التحرك بعد يوم واحد من اجتماع موسع لكوادر الحزب الحاكم لإقرار تشريعات انتخابية.

يُذكر أن الرئاسة ومجلس الوزراء قد وافقا الشهر الماضي على تعديلات مثيرة للجدل في “اتفاق السلام لعام 2018″، قضت بفصل انتخابات ديسمبر 2026 عن استحقاقات أساسية مثل صياغة الدستور الدائم والتعداد السكاني.

وتواجه هذه الخطوة معارضة شديدة من الموالين لرياك مشار، الذي لا يزال رهن الاحتجاز ويواجه تهماً بالخيانة العظمى، مما يضع العملية الانتخابية أمام تحديات معقدة.