اتهمت قيادة “رعية مورو” التابعة للكنيسة الأسقفية في جنوب السودان، أبرشية جوبا بتنظيم هجمات عنيفة استهدفت كنائسها في العاصمة جوبا يوم الأحد الماضي.
وزعمت الرعية، في مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين، الاستعانة بقوات من الشرطة والأمن للاعتداء على المصلين بالعصي والقضبان الحديدية، مما أسفر عن وقوع إصابات بليغة، وسط نزاع إداري وتاريخي ممتد.
أدلى القس أونيل يوسيا دايما، في بيان نيابة عن قيادة “رعية مورو”، أوضح القس، أن الهجمات استهدفت كنائس الرعية في مناطق “نياكورون” و”مونيكي” و”قوديلي” بتاريخ 11 يناير 2026.
وأشار إلى أن عناصر تابعة لأسقفية جوبا اقتحمت كنيسة نياكورون بهدف إعادة تنصيب رجال دين تابعين للأسقفية بالقوة، من بينهم القس غيبسون علي روبا، الذي كانت الرعية قد طلبت مغادرته مسبقاً.
وأكد أن رعية مورو، قائمة منذ 88 عاماً بشكل مستقل مالياً، وشدد على رفض الرعية لقرار الأسقفية الصادر عام 2008، بحلها، مشيراً إلى أن الرعية استعادت وضعها الأصلي رسمياً في مايو 2025.
ووفقاً لرواية الرعية، أسفر الهجوم عن نقل 15 شخصاً إلى مستشفى جوبا التعليمي، بينهم 4 في حالة حرجة، قبل أن تقوم الشرطة بنقلهم لاحقاً واحتجازهم في قسم شرطة “معونا”.
واختتمت الرعية بيانها بالتأكيد على حقها في مقاضاة المتورطين، مع إبداء الانفتاح على الحوار شريطة الاعتراف باستقلاليتها الإدارية والمالية.
من جانبه، أفاد مكتب رئيس الكنيسة الأسقفية بجنوب السودان، بأنه سيرد على هذه الاتهامات في وقت لاحق.



