بعثة الأمم المتحدة تطلق حملة شبابية للسلام في جونقلي

أطلقت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس)، يوم الثلاثاء، حملتها العالمية “اسمعونا، تحركوا الآن” في ولاية جونقلي، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في جهود بناء السلام وصنع القرار على المستويات المحلية والوطنية.

وتهدف الحملة إلى تمكين الشباب باعتبارهم شركاء فاعلين في ترسيخ السلام، وتعزيز مفهوم السلام بوصفه منظومة متكاملة تقوم على الكرامة والعدالة والأمن للجميع.

وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم في مدينة بور، مشاركة مسؤولين حكوميين وممثلين عن الأمم المتحدة، إلى جانب قادة شباب ونساء وطلاب مدارس، حيث قدم الطلاب عروضًا مسرحية ركزت على أهمية التعايش السلمي وحماية حقوق الطفل.

وأكد وزير بناء السلام في ولاية جونقلي، أليير بانشول أليير، التزام حكومة الولاية بدعم مبادرات السلام، داعيًا الشباب إلى الابتعاد عن العنف وعدم الانجرار إلى النزاعات.

وأضاف أن تعزيز السلام مسؤولية مشتركة تقع على عاتق المؤسسات الحكومية والمجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني وشركاء التنمية.

من جانبه، وصف عبد الرحمن كامارا الشباب بأنهم “عوامل تغيير مؤثرة”، داعيًا القادة إلى توفير الفرص التي تمكّنهم من الإسهام بفاعلية في جهود بناء السلام.

وقال كامارا: “حان الوقت لإسماع أصوات الشباب والعمل بها، فالشباب ليسوا قادة الغد فحسب، بل هم أيضًا دعاة السلام اليوم”.

وأشار إلى أن البعثة طورت أنشطة متعددة ضمن الحملة لإشراك الشباب بصورة بناءة ودعمهم ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمعاتهم، مؤكدًا أهمية توفير بيئة مواتية تتيح لهم قيادة المبادرات والمشاركة في صنع القرار.

بدوره، دعا مليك مجوك قرنق القادة وشركاء التنمية إلى الاستثمار في تمكين الشباب، مؤكدًا أن الشباب الممكّنين يصبحون “سفراء للسلام والتغيير الإيجابي”.

كما رحب الطالب الصحفي ناثانيال ثون أشيك بالحملة، متعهدًا بدعم أهدافها ونشر رسائلها داخل المدارس والمجتمعات المحلية.

ومن المتوقع أن تشمل حملة “اسمعونا، تحركوا الآن” سلسلة من الأنشطة والبرامج الهادفة إلى إيصال أصوات الشباب، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وتشجيع مشاركتهم الفاعلة في جهود بناء السلام في مختلف أنحاء جنوب السودان.

وأكد منظمو الحملة أن المبادرة تمثل رسالة وحدة ودعوة مفتوحة للشباب للاضطلاع بدور أكبر في بناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار في البلاد.


Welcome

Install
×