أكثر من 30 صحفياً في يامبيو يخضعون لتدريب على التغطية المهنية والأخلاقية قبيل الانتخابات

بدأ أكثر من 30 صحفياً من إذاعتي يامبيو إف إم وأنيسا إف إم، إلى جانب عدد من الإعلاميين المستقلين في ولاية غرب الاستوائية، دورة تدريبية تستمر ثلاثة أيام حول رصد وتغطية النزاعات والأحداث الحساسة، وذلك في إطار الاستعدادات للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في جنوب السودان في ديسمبر 2026.

وينظم التدريب فرع يامبيو لاتحاد صحفيي جنوب السودان بدعم من بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، بهدف تعزيز التغطية الإعلامية المهنية والمتوازنة وترسيخ المبادئ الأخلاقية للعمل الصحفي خلال الفترة الانتخابية.

وأشاد سكرتير فرع يامبيو لاتحاد صحفيي جنوب السودان، إيمانويل مانديلا، بالدعم الذي تقدمه شعبة حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة للصحفيين، مؤكداً أهمية تعزيز حرية الصحافة في ولاية غرب الاستوائية.

ودعا مانديلا الصحفيين إلى الالتزام بالدقة والمهنية وتجنب المعلومات المضللة وخطاب الكراهية، مشيراً إلى التحديات التي تواجه القطاع الإعلامي، ومنها نقص المعدات وفرص التدريب والموارد المالية. وقال إن أكثر من 100 صحفي يعملون في سبع محطات إذاعية في يامبيو ومريدي ومفولو وموندري الشرقية بحاجة إلى مزيد من الدعم وبناء القدرات.

من جانبه، أكد ممثل شعبة حقوق الإنسان في بعثة الأمم المتحدة بولاية غرب الاستوائية، أوبوبو غودهيد، التزام البعثة بدعم حرية الإعلام وتوفير بيئة آمنة للصحفيين، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات.

وقال إن الصحفيين يؤدون دوراً محورياً في تسليط الضوء على القضايا التي تؤثر على المجتمعات، بما في ذلك النزاعات القبلية، وتناولها بطريقة تسهم في الحد من العنف وتعزيز التعايش السلمي، مشيراً إلى أن البعثة تواصل التنسيق مع السلطات لضمان تمكين الصحفيين ومنظمات المجتمع المدني من أداء مهامهم دون ترهيب أو تدخل.

بدوره، وصف السكرتير القانوني لاتحاد صحفيي جنوب السودان، جونسون جمعة بتال، التدريب بأنه يأتي في توقيت مهم مع استعداد البلاد للاستحقاق الانتخابي، مؤكداً أنه سيسهم في تعزيز جاهزية الصحفيين لأداء دورهم في دعم انتخابات سلمية ونزيهة.

وحثت الصحفية والمدربة شيلا فوني المشاركين على مراجعة ممارساتهم المهنية والتأكد من أن أعمالهم الصحفية تسهم في تعزيز السلام والاستقرار، مؤكدة أن الكلمات والعناوين والاقتباسات والصور المستخدمة في التغطيات الإعلامية يمكن أن تؤدي إما إلى تصعيد التوترات أو إلى تعزيز التفاهم بين المجتمعات.

وشددت فوني على ضرورة تغطية النزاعات بدقة ونزاهة ومسؤولية مهنية، بما يسهم في نشر المعرفة وتعزيز التفاهم ومواجهة المعلومات المضللة وخطاب الكراهية، بدلاً من تأجيج الانقسامات والعنف


Welcome

Install
×