بدء اجتماع قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان بولاية شرق الاستوائية بجنوب السودان في مدينة توريت مع التركيز على التعبئة القواعدية، وتسجيل العضوية، والاستعداد للانتخابات
وأطلقت أمانة ولاية شرق الاستوائية للحركة الشعبية لتحرير السودان، اجتماعاً قيادياً موسعاً للولاية يستمر لمدة أربعة أيام في توريت، يهدف إلى تعزيز هياكل الحزب، وتعزيز السلام، وتحسين التعبئة القواعدية، وإعداد الحزب للانتخابات العامة القادمة لعام 2026.
ويُعقد الاجتماع، الذي بدأ اليوم الاثنين وسينتهي الخميس، تحت شعار: “تحويل رؤية الحركة الشعبية لتحرير السودان إلى عمل ملموس”.
وقد جمع اللقاء قادة الحركة الشعبية بالولاية، ورؤساء المقاطعات، ومسؤولي الحزب، وأصحاب المصلحة الآخرين لمناقشة استراتيجيات تحسين القدرة التنظيمية للحزب وزيادة المشاركة مع المجتمعات في جميع أنحاء ولاية شرق الاستوائية.
ويركز اجتماع القيادة على تعزيز الحركة الشعبية لتحرير السودان من خلال مبادرات بناء السلام، والتعبئة القواعدية، وتحسين تسجيل العضوية كجزء من الجهود المبذولة لبناء شبكة حزبية أشد قوة في جميع أنحاء الولاية.
ويُعقد الاجتماع تحت قيادة رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان بالولاية لويس لوبونق لوجوري.
ويأتي الاجتماع القيادي الموسع في وقت تشكو فيه الأحزاب السياسية في جنوب السودان عن غياب الحريات السياسية.
ومن المتوقع أن يناقش المشاركون قضايا تعزيز فروع الحركة الشعبية على المستوى القواعدي، وتوسيع تسجيل عضوية الحزب، وتعزيز السلام والمصالحة بين المجتمعات، وتحسين التواصل بين قيادة الحزب والمواطنين، وترجمة سياسات ورؤية الحركة الشعبية إلى إجراءات تنموية عملية.
وفي كلمته أمام المشاركين، قال سكرتير الحركة الشعبية لتحرير السودان بولاية شرق الاستوائية، أكيليو مبويا بيتر، إن الاجتماع يمثل لحظة مهمة للحزب للتفكير في تقدمه وتحديد طرق عملية لتعزيز هياكله.
وقال إن شعار “تحويل رؤية الحركة الشعبية إلى عمل ملموس” يحمل رسالة مسؤولية جماعية، وانضباط، ووحدة، والتزام بتطلعات شعب جنوب السودان وشرق الاستوائية على وجه الخصوص.
ودعا حاكم ولاية شرق الاستوائية ورئيس الحركة الشعبية لويس لوبونق لوجوري أعضاء الحزب إلى تجاوز مرحلة الاجتماعات وتحمل المسؤولية لتعبئة المجتمعات.
وحث الحاكم لوبونق القادة على العودة إلى المقاطعات، والمناطق الإدارية، والمحليات لتسجيل كل عضو ومؤيد مؤهل للحركة الشعبية.
وقال إن القوة السياسية تعتمد على الأعداد، والمشاركة، والالتزام من المجتمعات. قائلا “لا ينبغي ترك أي مجتمع وراء الركاب، ولا ينبغي أن يظل أي عضو مؤهل دون تسجيل”.
وشدد كذلك على أهمية تعزيز مؤسسات الحزب من خلال ضمان أن فرص القيادة والتعيينات تتبع الإجراءات الحزبية المحددة عوضا عن الضغط الفردي أو الضغط المجتمعي.




and then