الممرضون والقوابل يطالبون بزيادة الاستثمار في الرعاية الصحية بولاية البحيرات

أحيا ممرضين، وقوابل “ممرضات توليد”، ومسؤولون صحيون، ووكالات إغاثة، يوم السبت، اليوم الدولي للممرضين واليوم الدولي للقوابل في مدينة رومبيك، حيث دعا المشاركون إلى زيادة الاستثمار في الكوادر الطبية، والتدريب، والخدمات الصحية في ولاية البحيرات.

وقد أقيمت هذه الفعالية، التي نظمتها جمعية الممرضين والقوابل في جنوب السودان بالتعاون مع وزارة الصحة بولاية البحيرات، تحت شعار: “ممرضونا… قوابلنا… مستقبلنا: تعزيز التميز السريري والقدرات المؤسسية في ولاية البحيرات”.

وعلى الرغم من أن اليوم الدولي للقوابل يُصادف الخامس من مايو، واليوم الدولي للممرضين يُصادف 12 مايو، إلا أن المنظمين أوضحوا أن الاحتفالات تأخرت لإتاحة الفرصة لعقد ندوات مهنية ونقاشات حول تعزيز تقديم الرعاية الصحية.

وقال رئيس الجمعية في رومبيك، ميين سانتوس، إن المناسبة لم تكن تهدف فقط إلى تقدير مساهمات الممرضين والقوابل، بل وأيضاً لمعالجة التحديات التي تواجه هذه المهنة. وأكد أن التطوير المهني المستمر يعد أمراً أساسياً للحفاظ على المعايير السريرية وتحسين سلامة المرضى، مضيفاً أن هناك حاجة ماسة لزيادة الاستثمار في تعليم التمريض والتوليد، والبنية التحتية للرعاية الصحية، ورفاهية الموظفين.

كما سلط سانتوس الضوء على دور القوابل المؤهلات في الحد من وفيات الأمهات والمواليد الجدد، داعياً إلى زيادة الدعم لتوسيع نطاق القوى العاملة في مجال الرعاية الصحية والاحتفاظ بها في جميع أنحاء الولاية.

من جانبهم، أكد ممثلو شركاء التنمية هذه الدعوة إلى تقديم دعم أقوى للعاملين في القطاع الصحي. حيث قال ماويت بول مددت، منسق مقاطعة رومبيك الشرقية لمنظمة الإغاثة (CUAMM)، إن المنظمة مستمرة في دعم تدريب الممرضين والقوابل من خلال الشراكات مع الجمعية ومعهد رومبيك للعلوم الصحية، مشيراً إلى أن العاملين في الرعاية الصحية يؤدون دوراً حاسماً في إيصال الخدمات الصحية والتثقيف الصحي إلى المجتمعات النائية.

بدوره، أشاد بانوك مورويل، مدير الصحة الإنجابية بوزارة الصحة في ولاية البحيرات، بالممرضين والقوابل لخدمتهم المستمرة رغم نقص الأدوية والموارد الأساسية الأخرى، مؤكداً أنهم يظلون في خط المواجهة الأمامي لإنقاذ الأرواح وتحسين مخرجات الصحة العامة في الولاية.

ووصفت القابلة مارثا أفينق دوت الفعالية بأنها فرصة للتعلم المهني وتبادل المعرفة، مشيرة إلى أن العاملين في القطاع الصحي يجب أن يطوروا مهاراتهم باستمرار لمواكبة المستجدات في هذا القطاع. كما أعربت لوريا غريس جوليوس، وهي ممرضة في معهد رومبيك للعلوم الصحية، عن فخرها بمهنتها وبالمساهمة التي يقدمها الممرضون في رعاية المرضى وتماثلهم للشفاء.

وفي كلمة ألقاها نيابة عن حكومة الولاية، حث وزير الثقافة والشباب والرياضة في ولاية البحيرات، ويليام كوجي كيرجوك، العاملين في الرعاية الصحية على الحفاظ على المعايير المهنية وإعطاء الأولوية لرعاية المرضى، رغم التحديات التي تواجه القطاع الصحي.

وأقر كيرجوك بالمخاوف المتعلقة بالرواتب وظروف العمل، لكنه شدد على أنه لا ينبغي حرمان المرضى من العلاج؛ بسبب الصعوبات التي تواجهها المؤسسات الصحية، داعياً الممرضين والقوابل إلى مواصلة العمل مع الحكومة والشركاء لتحسين خدمات الرعاية الصحية ونتائجها للمجتمعات في جميع أنحاء ولاية البحيرات.


Welcome

Install
×