الكنيسة تطلق نداء استغاثة عاجلاً لإغاثة 10 آلاف نازح فروا من هجمات الجيش الأوغندي في كاجو-كيجي

Rt. Rev. Joseph Aba, Bishop of the Episcopal Diocese of Liwolo. (Courtesy photo)

أطلقت أبرشية “ليولو” الأسقفية نداء استغاثة عاجلاً لتقديم مساعدات إنسانية طارئة، إثر نزوح ما يقدر بنحو 10,000 شخص جراء تجدد أعمال العنف في مقاطعة كاجو-كيجي بولاية الاستوائية الوسطى على الشريط الحدودي بين جنوب السودان وأوغندا، مما ترك آلاف الأسر في حاجة ماسة للغذاء، والمأوى، والرعاية الطبية.

وفي بيان إنساني صدر “الخميس”، أوضح أسقف أبرشية ليولو، المطران جوزيف أبا، أن حركة النزوح الجماعي الواسعة جاءت عقب هجوم نفذته قوات دفاع الشعب الأوغندي في منطقة “أنديجوقا”، وسط تهديدات مستمرة بشن هجمات أخرى على مناطق “فوري قولوكو” و”نياينغامودا”.

وأضاف المطران أن آلاف المدنيين فروا من منازلهم خوفاً على حياتهم، ويلجأون حالياً إلى محيط كاتدرائية القديس بولس في بمنطقة “سوكاري”، ومدرسة “مانغالوتوري” الابتدائية، ومنطقة “كيروا”، مشيراً إلى أن غالبية النازحين هم من النساء، والأطفال، وكبار السن، والفئات الضعيفة التي فرت دون أن تتمكن من حمل أمتعتها.

وجاء في نص نداء المطران أبا: “يعيش النازحون في ظروف تكدس قاسية، وسط احتياجات ملحة للغذاء، مياه الشرب النظيفة، المأوى في حالات الطوارئ، البطانيات، أدوات الطهي، الملابس، المرافق الصحية، الأدوية، وخدمات الحماية. هناك العديد من الأسر تنام في العراء، مما يعرض الأطفال والنساء الحوامل والمرضعات لمخاطر الجوع، والأمراض، والصدمات النفسية، وقسوة الطقس”.

ووجه المطران نداءً صادقاً لوكالات الإغاثة الإنسانية، والكنائس، والمنظمات القائمة على أساس ديني، والمؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، وأصحاب الأيادي البيضاء للوقوف الفوري مع هذه الأسر المنكوبة، واضعاً المساعدات الغذائية الطارئة والمستلزمات الطبية على رأس الأولويات.

كما ناشد السلطات في البلدين لإيجاد حل سلمي وجذري للنزاع الحدودي طويل الأمد بين جنوب السودان وأوغندا، مؤكداً أن المدنيين هم من يدفعون دائماً ثمن هذا العنف المتكرر.

وقال المطران “أهلنا يتألمون ويعانون، ونصلي أن يحل السلام بين حكومتي أوغندا وجنوب السودان لتسوية ملف الحدود نهائياً وإنهاء هذه المعاناة”.


Welcome

Install
×