الصليب الأحمر يوزع مساعدات على العائدين والنازحين داخلياً في كاجو-كيجي

بدأت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر لجنوب السودان يوم الأربعاء في توزيع مساعدات إنسانية تشتد الحاجة إليها، بشكل أساسي في قرية ليولو بمقاطعة كاجو-كيجي، للعائدين من مخيمات اللاجئين في أوغندا والسكان المحليين الذين نزحوا بسبب الاشتباكات التي وقعت بين جيش جنوب السودان وأوغندا الشهر الماضي.

واندلعت جولة جديدة من القتال في منتصف يوليو 2026 عندما أفادت السلطات المحلية بأن قوات الجيش الأوغندي، عبرت إلى أراضي جنوب السودان، وهاجمت مواقع في ميروا، وقوربلينق، ومنطقة أنديجوقا. وأسفرت هذه المناوشات في منتصف 2026، وقبلها في 2025 عن سقوط عدة قتلى بمن فيهم جنود من جيش جنوب السودان وعناصر أمن محليين ونزوح ما يُقدر بـ 16,000 مدني بحثوا عن ملاذ في المدارس والكنائس ومناطق مثل سوكاري.

وفي يوم الأربعاء، استفادة 1,700 أسرة من أصل 2,600 أسرة مستهدفة من التبرعات الغذائية. وأكد جوزيف لوكاك، رئيس فرع الصليب الأحمر لجنوب السودان في جوبا، أن التوزيع يتقدم في مواقع متعددة، حيث اكتملت تسليم المساعدات في منغولاتوري، وكيريوا، وسوكاري.

وقال لوكولي شابلين، أحد المستفيدين، لراديو تمازج، إن وصول المساعدات سلط الضوء على الفجوات الكبيرة بين نسب المساعدات المخصصة والأحجام الفعلية للأسر.

وتابع: “المخصصات الحالية بأسعار نسب مقطوعة للأسرة الواحدة غالباً ما تكون غير كافية للأسر الكبيرة، مما يترك العائلات التي يصل عدد أفرادها إلى 14 فرداً بملجأ ومستلزمات غير كافية. في بعض الأحيان تكون لديك أسرة مكونة من 14 شخصاً، لكنك تحصل على فرشة واحدة. هذا لا يكفينا، ويجب على وكالات الإغاثة تعديل كميات التوزيع بناءً على أحجام الأسرة التي تُحُقِّق منها”.

وأضاف أن وكالات الإغاثة الإنسانية تعيد تأهيل البنية التحتية الحيوية مثل مضخات المياه العاطلة (الآبار) مع تقديم خدمات الحماية وإعادة الروابط العائلية، بما في ذلك توفير رصيد مجاني للهواتف المحمولة لمساعدة العائلات المشتتة على التواصل عبر الحدود.

وقال لوكولي: “عبر قادة المجتمع المحلي عن امتنانهم العميق لجهود الإغاثة بعد التأخيرات اللوجستية الطويلة؛ بسبب سوء حالة الطرق”، داعياً الوكالات الإنسانية إلى توسيع نطاق التسجيل المستمر لاستيعاب التدفقات الجديدة من العائدين.

وفي الوقت نفسه، قال مستفيد آخر، يُدعى جاستين كيني بيتر، إن الدعم يأتي في وقت مهم للغاية، وسيحدث فارقاً ملموساً في حياة العديد من الأسر، خاصة الأطفال المستضعفين والنساء وكبار السن، وأولئك الذين يواجهون ظروفاً صعبة.

وتابع: “أن لطفكم لم يجلب الطعام إلى موائدنا فحسب، بل جلب أيضاً الأمل والكرامة والتشجيع لمجتمعنا. ونتقدم بخالص الشكر للصليب الأحمر لجنوب السودان وشركائه، وكذلك الفريق الإنساني والمتبَرعين والمتطوعون، وكل من ساهم في جعل هذه المساعدة ممكنة”.

وأضاف: “أن كرمكم يظهر قوة التعاطف والتضامن والإنسانية، نرجو أن تجلب جهودكم المستمرة الأمل والفرج للعديد من المجتمعات الأخرى المحتاجة”.


Welcome

Install
×