اليابان تمنح برنامج الأغذية العالمي 2.2 مليون دولار لدعم النساء والأطفال المستضعفين بجنوب السودان

William Chan Achuil, Undersecretary in the Ministry of Humanitarian Affairs and Disaster Management

قدمت اليابان مساهمة بقيمة 350 مليون ين ياباني، ما يعادل حوالي 2.2 مليون دولار، لبرنامج الأغذية العالمي لتوفير المساعدات الغذائية للنساء والأطفال المستضعفين في جنوب السودان.

ومن المتوقع أن يدعم هذا التمويل ما يقرب من 40,000 امرأة وطفل في المناطق المتضررة بشدة من سوء التغذية الحاد، بما في ذلك جونقلي الكبرى، وأعالي النيل، والوحدة، وواراب، وأجزاء من بحر الغزال الكبرى.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل التوقيع في جوبا يوم الأربعاء، قال هيروموتو أوياما، القائم بأعمال السفارة اليابانية في جنوب السودان، إن هذه المساهمة تأتي في وقت يواجه فيه أكثر من 7.8 مليون شخص انعدام الأمن الغذائي الحاد في جميع أنحاء البلاد.

وقال: “بدون دعم عاجل، يمكن أن يفقد أكثر من 222,000 طفل والحوامل والمرضعات إمكانية الحصول على المساعدات الإنسانية اعتباراً من أكتوبر”.

وأوضح أن الصراع والنزوح والفيضانات وارتفاع أسعار الأغذية تفاقم الوضع الإنساني، في حين يهدد نقص التمويل استمرارية الخدمات الغذائية الأساسية.

وقالت موتينتا شيموكا، مديرة برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان، إن موارد الوكالة تتزايد شحاً مع استمرار ارتفاع الاحتياجات الإنسانية.

وقالت: “أكثر من 7.8 مليون شخص يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد، وهناك سوء تغذية بين النساء والأطفال، وهو ما يظل مصدراً للقلق البالغ”.

وأضافت أن المساهمة اليابانية ستساعد برنامج الأغذية العالمي في تقديم مساعدة غذائية حاسمة لنحو 40,000 امرأة وطفل، بما في ذلك النساء والحوامل والمرضعات والفتيات اللاتي يعانين من سوء التغذية الحاد.

كما ستركز المساعدة على الوقاية من سوء التغذية بين الأمهات والأطفال الصغار قبل أن تزداد حالاتهم سوءاً.

ووصفت شيموكا الدعم الياباني بأنه “شريان حياة للأمل” حيث يواجه الملايين من مواطني جنوب السودان الجوع الشديد، وتصل الموارد الإنسانية إلى أقصى حدودها.

وقدمت اليابان أكثر من 37.7 مليون دولار لعمليات برنامج الأغذية العالمي في جنوب السودان منذ عام 2021، وفقاً لشيموكا.

ورحبت حكومة جنوب السودان بالمساهمة لكنها ناشدت المانحين الآخرين تقديم تمويل إضافي.

وقال ويليام شان أشويل، وكيل وزارة الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث، إن برنامج الأغذية العالمي حذر الحكومة من أن الغذاء والتمويل للنازحين داخلياً واللاجئين والمجتمعات المستضيفة المستضعفة قد ينفد اعتباراً من 1 أكتوبر إذا لم يُحْشَد المزيد من الموارد بشكل عاجل.

وقال أشويل: “نرحب بمساهمة اليابان بينما نناشد الشركاء والمانحين الآخرين الانضمام إلى هذا الجهد والمساعدة على منع ترك الأشخاص المستضعفين دون مساعدة غذائية أساسية”.

وقال السفير الياباني إن المساعدات الدولية وحدها لا يمكنها حل أزمة الغذاء في جنوب السودان، داعياً الحكومة والأحزاب السياسية إلى جعل الأمن الغذائي والغذائي أولوية وطنية.

وتابع: “يجب أن يكون الأمن الغذائي والغذائي أولوية وطنية، وممولاً بشكل صحيح ومستداماً”، مشدداً على الحاجة إلى السلام والوصول الآمن للمساعدات الإنسانية.

كما حثت اليابان الحكومة الانتقالية والأطراف جميعهم على السعي لنزع فتيل التصعيد السياسي من خلال حوار حقيقي وشامل، وحماية عمال الإغاثة وضمان الوصول الآمن وغير العائق للعمليات الإنسانية.

وأدان السفير الياباني، الهجمات على حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة، قائلاً إن مثل هذه الهجمات “لا يمكن قبولها تحت أي ظرف من الظروف”.

وقالت شيموكا إن الدعم المستمر من الحكومة والمانحين والشركاء الإنسانيين يظل ضرورياً، مؤكدة أنه لا يمكن لمنظمة واحدة بمفردها معالجة التحديات الإنسانية في جنوب السودان.


Welcome

Install
×