أطلقت منظمة “الأمل للمرأة والشباب في جنوب السودان” يوم الأربعاء مشروعاً مدته تسعة أشهر يهدف إلى تحسين وصول الفتيات المراهقات إلى معلومات دقيقة حول الصحة والجنس والإنجاب والحقوق لمساعدتهن على اتخاذ قرارات معززة بالمعرفة والبقاء في المدرسة.
المشروع أطلق عليه: “خيارات آمنة، أصوات قوية: النهوض بالصحة والجنس والإنجاب والحقوق للفتيات في يامبيو”، تنفذه منظمة الأمل للمرأة والشباب في جنوب السودان بتمويل من المبادرة الاستراتيجية للمرأة في قرن أفريقيا.
ويستهدف المشروع الفتيات المراهقات من سن 10 إلى 19 عاماً، بالإضافة إلى النساء في سن الإنجاب خارج المدرسة. ويسعى إلى معالجة التحديات التي يمكن أن تؤثر في تعليم الفتيات، بما في ذلك الحمل غير المقصود، وقلة الوصول إلى معلومات موثوقة حول الصحة الجنسية والإنجابية، وغيرها من العقبات التي تحول دون إكمال الدراسة.
وقالت كريستين فايدا، المديرة التنفيذية لمنظمة الأمل للمرأة والشباب جنوب السودان، إن المشروع سيمكن النساء والشباب من فهم حقوقهم وممارستها، والعيش بعيداً عن العنف، والمشاركة بشكل معني في بناء السلام وتنمية مجتمعات شاملة ومقاومة.
وتابعت: “يستهدف المشروع الفتيات من سن 10 إلى 19 عاماً والنساء خارج المدرسة اللاتي في سن الإنجاب. بدأ المشروع في يونيو وينتهي في فبراير 2027. وسيوفر المشروع للفتيات المراهقات معلومات دقيقة ومناسبة لأعمارهن حول تنظيم الأسرة، والصحة الجنسية والإنجابية، وحقوقهن”.
وأضافت: “لدينا أنشطة مثل المساحات الآمنة حيث سندرب الفتيات على الدورة الشهرية، والبلوغ، وتنظيم الأسرة. كما سيكون لدينا حوار مع قادة المجتمع حول الصحة الجنسية والإنجابية؛ لأنها تعتبر محظورة في مجتمعاتنا”
في هذه الأثناء، أشادت نعمة إدوارد، موظفة بوزارة الصحة الولائي بالمبادرة، وأعربت عن دعم الوزارة لتنفيذها.
وقالت: “سوف يساعدنا هذا في الوصول إلى المزيد من الفتيات والضمان بأن أنشطة المشروع لها تأثير أوسع”.
وقالت هازانا جون مابو، مسؤولة المبادرة الاستراتيجية للمرأة في قرن أفريقيا في يامبيو، إن المشروع سيركز على تعزيز ثقة الفتيات، وصمودهن، وقدرتهن على المشاركة في القرارات التي تؤثر في حياتهن.
وتابعت: “تأتي المبادرة في وقت تواجه فيه الفتيات المراهقات عوائق عدة لإكمال تعليمهن، حيث تعد الحمل الباكر وغير المقصود من بين العوامل التي تسهم في التسرب المدرسي”.
من جانبها، شجعت حميدة كوسماس تونقا، تلميذة الصف السابع الابتدائية، وهي تبلغ من العمر 13 عاماً أكاديمية ABC، شجعت زميلاتها التلميذات على تجنب التأثير السلبي للأقران والتركيز على تعليمهن.
وقالت: “يجب على الفتيات التحدث ضد اللمس غير اللائق وحماية سلامتهن ومستقبلهن”.
وسيشمل المشروع أيضاً إشراك الوالدين، والمعلمين، وقادة المجتمع، والشباب من خلال التوعية المجتمعية وأنشطة المشاركة لتعزيز تعليم الفتيات وتحسين الوصول إلى معلومات موثوقة ومناسبة للعمر حول الصحة الجنسية والإنجابية.
ويقول المنظمون إن المبادرة من المتوقع أن تسهم في خيارات أكثر أماناً، وأصوات أشد قوة، وفرص أفضل للفتيات المراهقات للبقاء في المدرسة ومتابعة أهدافهن المستقبلية.




and then