(الخماسية) تدعو إلى خفض التصعيد في السودان وتحذر من “فظائع” وشيكة

RSF fighters in Darfur. (Courtesy photo)

أعربت “الخماسية” التي تضم الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية “إيغاد”، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، يوم الأربعاء، عن قلقها البالغ إزاء استمرار تصاعد النزاع في السودان.

ودعت الخماسية، في بيان مشترك حصل “راديو تمازج” على نسخة منه، إلى الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري إضافي، بما في ذلك استخدام وسائل الحرب المدمرة التي تلحق أضراراً كارثية بالمدنيين.

وجاء في البيان “تشعر الخماسية بقلق خاص إزاء التدهور المتسارع للأوضاع التي يواجهها المدنيون في منطقة كردفان وولاية النيل الأزرق. إن التقارير الواردة حول الضربات الجوية القاتلة بالطائرات المسيرة، وتشديد الحصار حول التجمعات السكانية، والهجمات التي تطال البنية التحتية الحيوية، تؤكد ضرورة التحرك الفوري لمنع وقوع فظائع”.

كما ذكّر البيان بالأهوال التي شهدتها مدينة الفاشر، والتحذيرات المتكررة التي سبقتها ولم يُلْتَفَت إليها، مشدداً على أن المدنيين يجب ألا يتحملوا تكلفة الأعمال العدائية المستمرة من الآن فصاعدا.

وشددت الخماسية على أن حماية المدنيين والمرافق الوطنية هي التزام أساسي بموجب القانون الدولي، مؤكدة ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني من قبل جميع الأطراف المنخرطة في القتال، وضمان وصول المساعدات الإنسانية على نحو آمن وسريع ودون عوائق إلى كافة المناطق المحتاجة، وعدم التهاون مع الانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي ومحاسبة مرتكبيها.

ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، حثت الخماسية الأطراف المعنية على اغتنام الفرصة المتاحة عبر الجهود الجارية للتوسط في “هدنة إنسانية”، وخفض التصعيد فوراً لمنع المزيد من الخسائر في الأرواح.

وأشار البيان إلى أن هذه الهدنة يجب أن تتم وفق ترتيبات واضحة تتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي، بما في ذلك القرار رقم 2736، معتبراً أن هذه الخطوة قد تمهد الطريق لوقف شامل للأعمال العدائية.

وجددت المجموعة التزامها بسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، محذرة من أن استمرار التصعيد يهدد بتفكيك البلاد. واختتمت الخماسية بيانها بالتأكيد على التزامها بتسهيل حوار سياسي “سوداني-سوداني” شامل، يهدف إلى إنهاء الحرب ووضع الأسس لانتقال سياسي سلمي.