اتهامات للجيش السوداني باستخدام أسلحة كيمائية خلال الحرب الجارية في السودان 

أعرب التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة صمود ، الأحد، عن بالغ أسفه بشأن تقارير أمريكية موثقة تفيد باستخدام الجيش السوداني أسلحة كيمائية خلال الحرب الجارية في السودان بين الجيش والدعم السريع.

واعتبر التحالف المدني السوداني في بيان تحصل عليه راديو تمازج، أن استخدام السلاح الكيمائي يمثل جريمة خطيرة وانتهاكاً صريحاً للقانون الدولي.

وطالب تحالف صمود بالوقف الفوري لاستخدام السلاح الكيمائي وتمكين المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيمائية (OPCW) لإجراء تحقيق دولي مستقل وسريع من أجل الوصول للحقائق كاملة، ومحاسبة المسؤولين المتورطين.

وأكد الدبلوماسي الأمريكي وسفير الولايات المتحدة الأمريكية السابق في السودان، تيموثي كارني في تصريحات صحفية، أن التقارير التي أكدت استخدام الجيش للأسلحة الكيمائية أمر بالغ الخطورة والجدية، ويستوجب تحركاً عاجل من الأسرة الدولية.

وقال تيموثي أن الإدارة الأمريكية تريد من البرهان وزملائه أن يعودوا إلى المنطق فيما يتعلق بتلك القضية.

وبينت المحامية رحاب المبارك عضو محامي الطوارئ وشبكة حماية حقوق الإنسان السودانية، أن الجيش له سوابق في استخدام الأسلحة الكيمائية في جبال النوبة في العام 2016.

وقالت المبارك أن الجيش السوداني استخدم غاز الكلور بمعاونة إيران خلال الحرب الجارية في مناطق نيالا والكومة ومليط وسنار والخرطوم في منطقتي كرري ومصفاة الجيلي للبترول.

وأضافت المبارك أن كل المؤشرات والأدلة تؤكد تورط الجيش في استخدام السلاح الكيمائي عبر شهادة شهود وأخذ عينات من التربة وبمشاهدة سحب صفراء في تلك المناطق.