أطلق أكثر من خمسة آلاف نازح داخلياً، الذين نزحوا إلى إدارية “طاركوينق” بمقاطعة نهر الجور في ولاية غرب بحر الغزال، مناشدة عاجلة إلى الحكومة والمنظمات الإنسانية للتدخل وتقديم الغذاء، والدواء، ومياه الشرب النظيفة، والمشمعات البلاستيكية.
وكان هؤلاء النازحون قد فروا من قرية “أشونق شونق” التابعة لمنطقة “وون باي”، على خلفية أعمال العنف الأخيرة التي اندلعت بين مجتمعي “أفوك فير” و”وون باي”.
وفي حديثهم لراديو تمازج يوم الثلاثاء، أشار عدد من النازحين إلى أن أوضاعهم الإنسانية صعبة للغاية؛ حيث قالت إحدى النازحات، وتدعى أضيل أكوم: “لقد أجبرتني أعمال العنف على الفرار من منطقة قيريك والاستقرار بالقرب من ضفة النهر. أحرق بيتي بالكامل وأصبح رماداً، وهذا هو السبب الذي دفعني للمجيء إلى هنا.
من جانبها، أوضحت نازحة أخرى تُدعى أووت، أنها تمكنت من الفرار مع طفلها من منطقة “منيانق”، وأضافت بحسرة: “فررت برفقة طفلي فقط، ونحن نعتمد الآن على أوراق الأشجار البرية للبقاء على قيد الحياة. لا نملك الطعام ولا مستلزمات النوم، وأناشد المنظمات الإنسانية التدخل العاجل لإنقاذنا”.
من جهته، صرح لينو ضل، الموظف بمفوضية الإغاثة وإعادة التعمير في منطقة “وون باي”، بأن النازحين بدأوا بالفرار من منازلهم منذ 14 يونيو الماضي مع اندلاع أعمال العنف.
وقال: “تم استضافة هؤلاء النازحين هنا في إدارية طاركوينق من قبل السلطات المحلية دون تقديم أي مساعدات أو إغاثة، على الرغم من رفعنا تقريراً لمفوضية الإغاثة وإعادة التعمير.
من جانبه أكد محافظ مقاطعة نهر الجور، سانتينو منوت أكيج، أنه أحال طلب المساعدة الخاص بالنازحين إلى حاكم ولاية غرب بحر الغزال، شريف دانيال شريف، للنظر فيه بشكل عاجل. وقال: “لقد رفعت طلبهم إلى الحاكم ونائبه، وكذلك إلى سلطات ولاية واراب للتدخل ومعالجة هذه الأزمة”.




and then