الأطراف المتحاربة في جنوب السودان توقع على اتفاق لوقف العدائيات

وقعت حكومة جنوب السودان والمعارضة المسلحة ،امس الخميس ، إتفاقاً لوقف العدائيات وحماية المدنيين بجانب فتح الممرات الأمنة وتوصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين في العاصمة الأثيوبية أديس ابابا، جاء ذلك في ختام منتدى تنشيط إتفاقية السلام التي بدأت اعمالها في الثامن عشر من ديسمبر الجاري برعاية الهيئة الحكومية لدول تنمية شرق إفريقيا الإيقاد والشركاء الدوليين ، وتأتي الخطوة كجزء من مبادرة جديدة لإحياء إتفاقية السلام الموقعة في أغسطس من العام 2015.

وقعت حكومة جنوب السودان والمعارضة المسلحة ، الخميس ، إتفاقاً لوقف العدائيات وحماية المدنيين بجانب فتح الممرات الأمنة وتوصيل المساعدات الإنسانية للمتضررين في العاصمة الأثيوبية أديس ابابا.

جاء ذلك في ختام منتدى تنشيط إتفاقية السلام الذي انطلق في الثامن عشر من ديسمبر الجاري برعاية الهيئة الحكومية لدول تنمية شرق إفريقيا الإيقاد والشركاء الدوليين، وتأتي الخطوة كجزء من مبادرة جديدة لإحياء إتفاقية السلام الموقعة في أغسطس من العام 2015.

ووفقاً للإتفاق ،ستدخل إتفاقية وقف العدائيات حيز التنفيذ إعتباراً من الرابع والعشرين ديسمبر الجاري وتدعو الإتفاقية لحماية المدنيين وفتح الممرات الأمنة لتوصيل المساعدات الإنسانية والتمهيد لإجراء مزيد من النقاشات بشأن عملية التنشيط.

وحث المبعوث الخاص للايقاد ، إسماعيل وايس ، الأطراف المتصارعة علي المواصلة بنفس الروح في المرحلة المقبلة من المنتدى والتي ستناقش قضايا تقسيم السلطة والوقف الدائم لإطلاق النار والترتيبات الإمنية والجدول الزمني لتنفيذ إتفاقية سلام جنوب السودان للعام 2015. هذا ووصف رئيس مفوضية الإتحاد الأفريقي موسي الفكي في خطابه إثناء الإحتفال التوقيع علي وقف العدائيات وفتح الممرات بالخطوة المشجعة لتنشيط وتنفيذ إتفاقية السلام.

وأكد هنري اودوا رئيس وفد الحركة الشعبية المشارك في المنتدى في تصريح لراديو تمازج الخميس ، ان الأطراف  إحرزت تقدماً ملحوظ وتم التوقيع علي إتفاقية وقف العدائيات وتابع "اتفقنا علي إسكات صوت البندقية وإحترام الإتفاق وسيكون هناك عواقب لمن ينتهكها". كاشفاً أن الأطراف اتفقا علي أن اي تحرك لإسلحة دون علم لجنة مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية المعروفة ب "سي تي سام" والتابعة لجيمك يعتبر إنتهاك .

وأعرب القيادي جوزيف بنغازي باكاسورو الحاكم السابق لولاية غرب الإستوائية وزعيم الحركة الوطنية للتغير في جنوب السودان ، عن تفاؤله مبيناً إن الإتفاق سيعيد السلام و الإستقرار في جنوب السودان.

وبين باكاسورو أن كل من ينتهك الإتفاقية سيواجه عقوبات صارمة قائلاً أن الإتفاق هو نهاية للحرب الأهلية الجارية في البلاد.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة تمكين المجتمع من اجل التقدم إديمون ياكاني وممثل الجماعات الحقوقية في المنتدى ، أن إتفاقية وقف إطلاق النار ستدخل حيز التنفيذ خلال 72 ساعة مشيراً إلي ان الأطراف إتفقا علي تشكيل لجنة مشتركة للإشراف علي تنفيذ الإتفاقية . هذا وكشف ياكاني ان ملف تقسيم السلطة سيتم مناقشتها مطلع العام 2018 بمشاركة رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت وزعيم المعارضة المسلحة رياك مشار وأصحاب المصلحة.