أعلن حزب المؤتمر الوطني في جنوب السودان دعمه للرئيس سلفا كير ميارديت في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في ديسمبر 2026، مؤكداً أنه لن يقدم مرشحاً للرئاسة وسيكتفي بالمنافسة على المقاعد البرلمانية.
وقالت رئيسة الحزب أقنيس فوني لوكودو، خلال مؤتمر صحفي عقد في جوبا، إن الحزب سيواصل تحالفه مع الحركة الشعبية لتحرير السودان الحاكمة، مشيرة إلى أن أعضاء الحزب يستعدون لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأضافت لوكودو أن الحزب يعتبر الرئيس سلفا كير مرشحه المفضل لقيادة البلاد خلال المرحلة المقبلة، مؤكدة أن المؤتمر الوطني في جنوب السودان لا يعتزم خوض سباق الرئاسة في الانتخابات المقبلة.
ونفت وجود أي علاقة تنظيمية بين حزب المؤتمر الوطني في جنوب السودان والحزب الذي حمل الاسم نفسه في السودان، مؤكدة أن الحزب الجنوبي يعمل بصورة مستقلة منذ استقلال جنوب السودان عام 2011.
ويأتي إعلان الحزب في وقت تكثف فيه السلطات استعداداتها لإجراء أول انتخابات عامة منذ استقلال البلاد، وسط جدل سياسي بشأن مدى جاهزية الدولة لتنظيم الاقتراع في موعده المقرر.
وكان البرلمان قد أقر تعديلات على اتفاق السلام الموقع عام 2018، تضمنت تأجيل تنفيذ بعض الاستحقاقات، بما في ذلك التعداد السكاني واستكمال إعداد الدستور الدائم، إلى ما بعد الانتخابات.
كما ارتفع عدد الأحزاب السياسية المؤهلة للمشاركة في الانتخابات إلى 36 حزباً بعد تسجيل خمسة أحزاب جديدة من قبل مجلس شؤون الأحزاب السياسية.
وفي المقابل، ترى قوى المعارضة أن عدداً من القضايا الأساسية، بما في ذلك الإصلاحات الأمنية وتوحيد القوات المسلحة واستكمال العملية الدستورية، لم يُنجز بعد، الأمر الذي يثير تساؤلات بشأن توافر الظروف المناسبة لإجراء انتخابات حرة وذات مصداقية.
وكانت المفوضية الوطنية للانتخابات قد أعلنت في 22 يونيو الماضي أن الانتخابات ستُجرى في ديسمبر 2026، مع تحذيرها من أن نقص التمويل والتأخر في تنفيذ بعض بنود اتفاق السلام قد يؤثران على سير العملية الانتخابية.




and then