اختتم نادي الصحافة الوطني في جنوب السودان، بالشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تدريباً استمر يومين في جوبا حول الصحافة المراعية للنوع الاجتماعي والحساسة للنزاعات، في إطار الاستعداد للانتخابات المقررة نهاية عام 2026.
وأكد المدير التنفيذي لنادي الصحافة الوطني في جنوب السودان، بوفرتي ألفريد، أن التزام المشاركين بالحضور طوال فترة التدريب يعكس رغبتهم في تطوير العمل الصحفي في البلاد، داعياً الصحفيين إلى الالتزام بالمعايير المهنية والتركيز على قضايا المواطنين، ومشدداً على أن العمل الصحفي في جنوب السودان يصل إلى جمهور عالمي ولا يقتصر على الداخل. كما دعا إلى إنتاج المزيد من التقارير المتعلقة بقضايا النوع الاجتماعي في المجتمعات المحلية، معرباً عن تقديره للدعم المقدم من هيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق بناء السلام.
من جانبها، قالت رئيسة رابطة تطوير الإعلام في جنوب السودان، آيا إيرين، إن التدريب يأتي في توقيت مهم مع اقتراب الانتخابات، مشيرة إلى أن المهارات المكتسبة ستسهم في تحسين التغطية الإعلامية المراعية للنوع الاجتماعي. كما أكدت أهمية الالتزام بالتغطية الأخلاقية للنزاعات رغم وصف جنوب السودان بأنه بلد ما بعد النزاع، داعية المؤسسات الإعلامية والصحفيين إلى تعزيز حضورهم الرقمي للوصول إلى جمهور أوسع.
بدورها، أشادت مسؤولة الاتصالات في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، سارة شات، بمهنية المشاركين وبمبادرتهم إلى تغطية فعاليات الورشة قبل انتهائها، مؤكدة استمرار التعاون مع وسائل الإعلام لتعزيز المساواة بين الجنسين ودعم الصحافة المسؤولة في جنوب السودان، ومشددة على دور الصحفيين في إيصال أصوات الفئات المهمشة إلى المجتمع وصناع القرار.




and then