وفاة صحفي غرقاً في نهر بمدينة يامبيو

لقي صحفي من جنوب السودان حتفه غرقاً هذا الأسبوع في نهر بمدينة يامبيو بولاية غرب الاستوائية، وفقاً لما أفادت به السلطات وشهود عيان.

ودخل ماتيا صموئيل تيماتيو (34 عاماً) نهر “ناكبانغاو” بمفرده مساء الأربعاء، بحسب شهادة جاستن كيريمافباول، الذي صرح لراديو تمازج بأنه شاهد تيماتيو يصل إلى الموقع على متن دراجة نارية “بودا بودا”.

وتابع: “كنت جالساً في فندق منتجع يامبيو عندما رأيت شاباً يصل على متن بودا بودا، نزل ومعه حقيبة صغيرة وتوجه نحو النهر، وبعد لحظات دخل الماء وغرق. حاول الأشخاص القريبون إنقاذه، لكنهم لم يتمكنوا”.

وتم انتشال جثمان تيماتيو صباح اليوم الخميس. وقال إيمانويل مانديلا، الأمين العام لفرع اتحاد صحفيي جنوب السودان بولاية غرب الاستوائية: “عندما وصلنا، كان هناك الكثير من الناس يقفون بجانب النهر، لكن الجثة لم تكن ظاهرة. انتظرنا طوال الليل، وفي الصباح نزل متطوع إلى الماء واستعاد الجثة”.

ووصف مانديلا الراحل بأنه كان صحفياً ملتزماً عمل مع العديد من المؤسسات الإعلامية، بما في ذلك إذاعة صوت أمريكا، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه بعد انتهاء عقده. وأضاف مانديلا معرباً عن قلقه: “نحن قلقون للغاية، تيماتيو هو رابع صحفي يفقد حياته في جنوب السودان خلال السنوات الأخيرة”.

من جانبها، أكدت عمدة مدينة يامبيو، فوزية عباس برنابا، خبر الوفاة قائلة: “صحيح أن صحفياً شاباً عمل سابقاً مع إذاعة صوت أمريكا، ولاحقاً مع إذاعتي أنيسة إف إم ويامبيو إف إم، قد مات غرقاً؛ ويدعى ماتيا صموئيل تيماتيو، وهو متزوج ويبلغ من العمر 34 عاماً”.

وأعلن مدير شرطة ولاية غرب الاستوائية، اللواء فيليب مدوت تونق، عن فتح تحقيق في الحادثة، وقال: “تلقت الشرطة معلومات تفيد بأن الصحفي دخل النهر بنفسه. نحن نجري تحقيقات لتحديد الملابسات المحيطة بوفاته ودوافعه لدخول الماء”.

يُذكر أن تيماتيو كان يعمل وقت وفاته في إذاعة “يامبيو إف إم” الحكومية، كما سبق له العمل في إذاعة “أنيسة” التابعة للكنيسة الكاثوليكية، وصحيفة “سيتي ريفيو”، وصحيفة “سيتيزن”، بالإضافة إلى محطات إذاعية أخرى في جوبا.