نقص حاد في الأدوية بمقاطعة “ناجيرو” بـ “غرب الاستوائية”

تواجه المرافق الصحية في مقاطعة ناجيرو بولاية غرب الاستوائية نقصاً حاداً في الأدوية الأساسية، مما دفع السكان إلى إطلاق مناشدات عاجلة للحصول على دعم إنساني فوري.

وأفاد أهالي المنطقة بأن الأطفال، والنساء الحوامل، وكبار السن هم الفئات الأكثر تضرراً؛ حيث يتم صرف العديد من المرضى من العيادات لعدم توفر العلاج، مما يضطر البعض لقطع مسافات طويلة بحثاً عن الاستشفاء أو الاعتماد على البدائل التقليدية.

وصرح باسكال وليام باندا، مدير الصحة بالإنابة في مقاطعة ناجيرو، لراديو تمازج، بأن الوضع ساء بشكل كبير بعد تعرض العديد من المرافق الصحية للتخريب خلال القتال الأخير، وشمل ذلك مركز ناجيرو للرعاية الصحية الأولية، ووحدات الرعاية في “كورو”، و”باندالا”، و”دوما”، و”مارينقيندو”.

وقال باندا: “آخر شحنة تلقيناها كانت عبارة عن ثلاث كراتين من الأدوية مقدمة من الصليب الأحمر في نوفمبر 2025، وقد نفدت تماماً. نحن نستقبل المرضى يومياً لكن لا يوجد دواء، ومعظم الحالات تعاني من الملاريا والإسهال والالتهاب الرئوي”، محذراً من كارثة صحية بسبب خلو المقاطعة تماماً من أدوية الملاريا.

من جانبه، أوضح محافظ مقاطعة ناجيرو، قبريال برناردو، أنه على الرغم من استقرار الوضع الأمني منذ سبتمبر الماضي، إلا أن الظروف المعيشية في تدهور مستمر، مشيراً إلى نهب المستلزمات المنزلية وأواني الطهي خلال الحرب.

وفي سياق متصل، كشف وزير الصحة بالولاية، جيمس عبد الله أرونا، أن الأزمة تشمل جميع مقاطعات الولاية العشر، مؤكداً أن الحكومة القومية في جوبا لم تسلم الشحنات الموعودة منذ ديسمبر الماضي.