منظمة الدعوة الإسلامية تنفي ارتباطها بالمؤتمر الوطني وتؤكد التزامها بدعم التنمية في جنوب السودان

أكدت منظمة الدعوة الإسلامية عدم وجود أي صلة تربطها بحزب المؤتمر الوطني السوداني، مشددة على أن الاتهامات المتكررة بهذا الشأن ذات دوافع سياسية ولا تستند إلى أي أساس.

وجاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها السفير علي بن حسن الحمادي، رئيس مجلس أمناء المنظمة، الذي يزور جنوب السودان حالياً، حيث أكد متانة العلاقات التي تربط المنظمة بجنوب السودان ودورها في دعم جهود التنمية والعمل الإنساني في البلاد.

وقال الحمادي، خلال لقاء مع وسائل الإعلام مساء الاثنين، إن جنوب السودان يمثل حلقة وصل مهمة بين الدول الأفريقية ودول الشرق الأوسط، مشيراً إلى وجود خطة لافتتاح معهد لتنمية اللغة العربية في البلاد، إلا أن تنفيذ المشروع يتطلب دعماً من المانحين.

وأضاف: “نعمل كحلقة وصل بين الداعمين والمحتاجين، ونسعى إلى تعزيز الشراكات التي تخدم المجتمعات المحلية وتدعم مسارات التنمية.”

من جانبه، نفى الدكتور أحمد محمد آدم، الأمين العام للمنظمة، الشائعات المتداولة بشأن ارتباط المنظمة بحزب المؤتمر الوطني السوداني، مؤكداً أن المنظمة ذات طابع دولي وتضم مجلس أمناء يضم ممثلين عن 26 دولة.

وقال: “كيف يُعقل أن تنتمي 26 دولة إلى حزب تابع لدولة واحدة؟ هذه اتهامات سياسية تكررت أكثر من مرة ولها دوافع سياسية، ومنظمة الدعوة الإسلامية بعيدة كل البعد عن هذه الادعاءات.”

وأوضح أحمد أن زيارته إلى جنوب السودان تهدف إلى عرض عدد من المشاريع الموجهة للشباب، بما في ذلك برامج تنمية القدرات وتحسين أوضاع المدارس الإسلامية في البلاد.

وأضاف أن المدارس الإسلامية موجودة في جنوب السودان منذ سنوات، وقد تخرجت منها أجيال عديدة أسهمت في خدمة المجتمع.

وتُعد منظمة الدعوة الإسلامية منظمة دولية متخصصة في العمل الدعوي والإنساني، تأسست عام 1980 وتتخذ من الخرطوم مقراً رئيسياً لها. وتنفذ المنظمة برامج إنسانية وتنموية وإغاثية عبر مكاتبها المنتشرة في 41 دولة أفريقية، مع تركيز خاص على دعم المجتمعات المحتاجة وتشجيع مبادرات التنمية وإعادة الإعمار المحلية.


Welcome

Install
×