مقتل 5 وإصابة 9 في اشتباكات بين فصائل متنافسة للحركة الشعبية في المعارضة بمنطقة “لير”

قُتل ما لا يقل عن خمسة جنود، وأُصيب تسعة آخرون في اشتباكات بين مجموعات متنافسة تنتمي للحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة في منطقة “أدوك” بمقاطعة لير في ولاية الوحدة يوم الجمعة الماضي.

وتقود المجموعات المتنافسة في الحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة قيادتين؛ الأولى بزعامة ناثانيل أويت، نائب رئيس الحركة الشعبية/ الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة، والذي كان يشغل منصب القائم بأعمال رئيس الحركة والقائد الأعلى منذ سجن النائب الأول السابق لرئيس الجمهورية الدكتور رياك مشار في مارس 2025. ومع ذلك، وفي تحول مفاجئ للأحداث، عُيِّنَت الأمينة العامة للحركة، رجينا جوزيف كابا، كقائمة بأعمال رئيس الحركة الشعبية في المعارضة في 31 أغسطس 2026، أعقب ذلك اجتماع رفيع المستوى للمكتب السياسي.

وأُقِرّ تعيينها لاحقاً من قبل القيادة العسكرية للحركة في 3 سبتمبر 2026، مما أدى إلى انقسام المجموعة بين القائدين المكلفين. ويوم الاثنين 2 نوفمبر، وأثناء جلسة المحاكمة، أكد الدكتور رياك مشار أن كابا هي القائمة بالأعمال الشرعية للرئاسة، مما زاد حالة الارتباك والانقسام داخل المجموعة.

وصرح جيمس يواج بادينق، المحافظ العسكري للحركة الشعبية في المعارضة بمقاطعة لير والموالي لـ أويت، لراديو تمازج خلال عطلة نهاية الأسبوع بأن المجموعة الموالية لـكابا هاجمت مواقعهم. وأضاف أنهم خسروا جنديين فيما أُصيب خمسة آخرون.

وقال: “مجموعة رجينا جوزيف كابا هي التي هاجمت موقع اللواء بول قاتكوي في منطقة نورضيج بمنطقة أدوك يوم الجمعة، لكننا دافعنا عن موقعنا. قُتل شخصان، وأُصيب خمسة آخرون من جانبنا، وتم نقل الجرحى إلى مستشفى مقاطعة لير لتلقي العلاج”.

من جانبه، أكد ضول كوريوم لينقلينق، المسؤول الإداري العسكري المنافس للحركة في مقاطعة لير، وقوع الاشتباكات.

وقال: “اندلع القتال فيما بيننا كأفراد في الجيش الشعبي لتحرير السودان في المعارضة بين القائم بأعمال رئيس الحركة السابق أويت ناثانيل والشخصية التي مُنحت منصب القائم بأعمال الرئيس، رجينا جوزيف. فقدنا ثلاثة جنود، وأُصيب أربعة آخرون من قواتنا”.


Welcome

Install
×