سلطات بيبور الكبرى: 81 امرأة وطفلاً من المختطفين لا يزالون في عداد المفقودين

أعلنت السلطات المحلية في إدارية منطقة بيبور الكبرى بجنوب السودان، أن 81 من النساء والأطفال الذين اختطفتهم مجموعة مسلحة من ولاية جونقلي المجاورة خلال هجوم وقع الشهر الماضي، ما زالوا مفقودين، وحثت على ضرورة استعادتهم.

وكانت منطقة “وونو” في مقاطعة ليكوانقلي قد تعرضت لهجوم في 26 أبريل الماضي من قِبل مسلحين يُشتبه في انتمائهم للحركة الشعبية لتحرير السودان في المعارضة ومقاتلي “الجيش الأبيض”. وكانت المعلومات الأولية الواردة من المنطقة شحيحة؛ بسبب وعورة المنطقة وانعدام شبكات الاتصالات، علماً بأن الحركة الشعبية في المعارضة نفت سابقاً أي تورط لها في الهجوم.

وفي تقرير صادر عنها في 26 مايو، أفادت حكومة إدارية بيبور الكبرى أن الهجوم أسفر عن مقتل 17 مدنياً وإصابة 12 آخرين، بالإضافة إلى اختطاف 81 من النساء والأطفال ونهب 1528 رأساً من الماشية.

وفي حديثه لراديو تمازج اليوم “الجمعة”، قال وزير الإعلام في إدارية بيبور الكبرى، جاكوب ويرشوم جوك، إن المخطوفين لا يزالون في عداد المفقودين، مطالباً سلطات ولاية جونقلي بالتدخل.

وأوضح جوك قائلاً: “من بين المخطوفين الـ 81، هناك 56 طفلاً والبقية من النساء، ولقد استغرقنا وقتاً طويلاً لتقييم الوضع وإصدار التقرير؛ لأن المنطقة نائية، وتفتقر إلى شبكة اتصالات”، وأضاف: “المهاجمون جاؤوا من مقاطعة أورور في ولاية جونقلي، ونحن نحث السلطات هناك على التدخل”.

وأشار إلى أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً لجهود السلام القاعدية، مؤكداً أن استعادة المخطوفين ستساعد على إعادة بناء الثقة بين المجتمعات المحلية.

من جانبه، ذكر محافظ مقاطعة أورور، جيمس قاتكور قاتلواك، أنه أُبلغ بالحادثة، لكن التفاصيل لا تزال غير واضحة بالنسبة له.

وقال “لقد علمت بحادثة الشهر الماضي، ومع ذلك، لا نملك تفاصيل حول هوية لصوص الماشية هؤلاء، وما إذا كانوا قد وصلوا إلى أورور وبصحبتهم أي من المخطوفين».

وأكد المحافظ أنه شُكِّلَت لجنة تحقيق، وسيُعْلَن عن النتائج للجمهور فور اكتمال أعمالها.


Welcome

Install
×