مقتل عاملين صحيين في كمين مسلح في فشلا

لقي كادران طبيان مصرعهما إثر تعرضهما لإطلاق نار في كمين استهدف طريقهما بمنطقة إدارية بيبور الكبرى، وفق ما أفاد به مسؤولون محليون.

وكان الضحيتان، وهما ممرضان في أواخر العشرينيات من العمر، في طريقهما إلى مقر عملهما في مقاطعة فشلا الشمالية صباح الإثنين، عندما هاجمهما مسلحون في منطقة “بوراتور” بضواحي بلدة فشلا. وصرح العقيد أماتي أوشان، مفتش شرطة المقاطعة، لراديو تمازج، بأن الممرضين كانا متوجهين إلى منطقة “نيوم” للرعاية الصحية الأولية في تمام الساعة الخامسة صباحاً حين وقع الكمين.

وأوضح أوشان قائلاً: “لقد جاء الكادران إلى بلدة فشلا قبل أيام لاستلام رواتبهما، وأثناء عودتهما إلى مقر عملهما، تعرضا للكمين وقُتلا في الحال، كما تم نهب ممتلكاتهما”. تم تحديد هوية الضحيتين وهما: بول أكواي أجيبا، وأبراهام أوموت أوشالا.

وأشارت الشرطة إلى أنها علمت بالحادثة في وقت لاحق من اليوم بعد أن أبلغ أحد راكبي الدراجات المارين عن وجود جثة ملقاة على جانب الطريق. وعلى إثر ذلك، تحركت قوات الأمن إلى الموقع واستعادت الجثتين اللتين نُقلتا إلى منطقة “نيوم” لمراسم الدفن.

وأضاف العقيد أوشان أن دوافع الهجوم لا تزال غير واضحة، مشيراً إلى الاشتباه في وقوف عصابات مسلحة (يُعتقد انتمائهم لمجتمع المورلي) وراء الحادثة.

من جانبه، أدان أويت أولونق، مسؤول إدارة محلية فشلا، الحادثة بشدة قائلاً: “لقد قُتل هؤلاء الكوادر بدم بارد وهم في طريقهم لتقديم خدمات طبية منقذة للحياة؛ إنه حادث مأساوي ومؤسف للغاية”. كما أكد جكوب ويرشوم جوك، وزير الإعلام في منطقة إدارية بيبور الكبرى، وقوع الوفيات، موضحاً أن السلطات لم تحدد بعد هوية الجناة بشكل قاطع.