أعلن وزير شؤون مجلس الوزراء بولاية غرب الاستوائية في جنوب السودان، جون باريونا، عن انطلاق حملة متجددة لمكافحة الأمية والجوع وضعف البنية التحتية للطرق، واصفاً إياها بالعقبات الرئيسية التي تعيق التنمية في الولاية.
وفي حديثه يوم الإثنين بمدينة يامبيو، حث الوزير موظفي وزارات التعليم العام، والزراعة والغابات والبيئة، والموارد الحيوانية والسمكية والسياحة، والطرق والجسور، على العمل الجماعي للتصدي للفقر، وانعدام الأمن الغذائي، وتدني المعايير التعليمية.
وصرح الوزير باريونا قائلاً: “نطمح أن تظل ولاية غرب الاستوائية سلة غذاء البلاد؛ لذا يجب على وزارة الزراعة تسجيل أكثر من 1,000 مجموعة من المزارعين المحليين، كما يتعين على وزارتي الثروة السمكية والحيوانية دعم سبل العيش”.
وأضاف: “إن الطرق والجسور تمثل أهمية قصوى لضمان وصول الأدوية والمستلزمات الطبية إلى المجتمعات الضعيفة في المناطق النائية”.
كما دعا باريونا وزارة الطرق والجسور إلى منح الأولوية لتشييد الطرق لتحسين الوصول إلى المرافق الصحية وضمان إيصال الإمدادات الطبية للمناطق الريفية، محذراً الموظفين المدنيين من النزاعات الداخلية، وحثهم على التعاون الكامل مع القيادة الجديدة وحل التحديات عبر الحوار المفتوح والاحترام المتبادل.
من جانبه، تعهد جيبسون بولن، وزير التربية والتعليم المعين حديثاً، بتحسين قطاع التعليم ورفع معايير التعلم في جميع أنحاء الولاية، وقال: “سأعمل على ضمان تحسين نظام التعليم وإدارته بشكل جيد، وأنا ممتن للرئيس على منحي هذه المسؤولية، وسأسعى لضمان حصول أبناء وبنات هذه الولاية على تعليم عالي الجودة”.
وناشد بولن موظفي وزارة العمل معه عن كثب، مؤكداً أن العمل الجماعي سيكون مبدأه الأساسي في تحسين تقديم الخدمات.
وفي سياق متصل، أكدت ناقورمو برادقيت فيليمون، وزيرة الزراعة والغابات والبيئة، أن أولويتها تتمثل في دعم سبل عيش المزارعين مع معالجة التحديات البيئية التي تواجه الولاية.
من جهتها، حذرت وزيرة الموارد الحيوانية والسمكية والسياحة، ليتيشيا أمبروز، الموظفين من الانقسامات الداخلية، مشجعةً على الصدق والتعاون والوحدة، وأشارت إلى أن الوزراء عُينوا للعمل مع الموظفين المدنيين لا ضدهم، داعيةً الجميع للتعامل كعائلة واحدة تعمل من أجل مصلحة الشعب.
هذا وقد قوبل تسلم الوزراء لمهامهم بترحيب من السكان الذين اعتبروه بارقة أمل، لا سيما مع تكثيف الولاية لجهودها لاستئصال الأمية، ومحاربة الجوع، وتحسين الخدمات الأساسية.
وجاءت هذه التصريحات خلال مراسم رسمية لتسلم المهام في مقار الوزارات المعنية بمدينة يامبيو صباح الإثنين، بحضور وزير شؤون مجلس الوزراء ومسؤولين حكوميين ولفيف من الأهل.



