أعلنت السلطات المحلية في مقاطعة دوك بولاية جونقلي، عن نزوح أكثر من 30 ألف شخص نتيجة القتال العنيف المستمر بين الحركة الشعبية في المعارضة وقوات دفاع شعب جنوب السودان “الجيش الحكومي” في منطقة فاجوت.
وفي تصريح لراديو تمازج يوم الأحد، قال محافظ مقاطعة دوك، جيمس شاتيم، إن المدنيين فروا من باجوت في أعقاب الاشتباكات الأخيرة، وهم يحتمون الآن في مناطق “فاويل، وفاديت، وفوكتاب”، حيث تتدهور الأوضاع الإنسانية بشكل متسارع.
وتابع: “أُجبر أكثر من 30 ألف شخص على مغادرة منازلهم في باجوت بسبب القتال. وهذه العائلات مشتتة الآن في مناطق عدة وتواجه وضعاً مأساوياً للغاية”، مشيراً إلى أن النازحين يفتقرون إلى مياه الشرب النظيفة والغذاء والأدوية الأساسية.
وناشد المحافظ المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لإنقاذ الأرواح، لا سيما النساء والأطفال الذين يواجهون مخاطر جسيمة.
وأضاف أن منطقة باجوت أصبحت شبه مهجورة من المدنيين، مشيراً إلى أن الوضع غير واضح حالياً بعد نزوح السكان، لكن هناك تواجد لجنود الجيش الحكومي في رئاسة المقاطعة، بينما شوهد آخرون يتحركون نحو الخطوط الأمامية كتعزيزات.
وكانت المعارضة المسلحة قد أعلنت يوم الجمعة الماضي عن سيطرتها على منطقة باجوت، وبحسب الأرقام الرسمية، أدت موجة العنف المتجددة في شمال جونقلي إلى نزوح أكثر من 180 ألف شخص منذ أواخر ديسمبر.
في غضون ذلك، أفاد سكان محليون في مدينة بور، عاصمة ولاية جونقلي، برصد تحشيد عسكري مكثف عقب سقوط باجوت في يد المعارضة.
ونقل سكان لراديو تمازج أن الجيش الحكومي أرسل تعزيزات ضخمة نحو الخطوط الأمامية في شمال الولاية. وذكر أحد المسافرين القادمين من مقاطعة دوك أنه شاهد دبابات وشاحنات عسكرية محملة بالجنود في منطقتي جالي وفديت وهي تتجه نحو فاجوت.
كما أكد شهود عيان في مدينة بور مرور ما لا يقل عن 20 شاحنة عسكرية محملة بمرتزقة وجنود مدججين بالسلاح عبر سوق مارول في حوالي الساعة العاشرة من صباح الأحد، متوجهة صوب مقاطعة دوك.



