بعد فقدان 3 آلاف طالب.. تويج الشرقية تطلق حملة عاجلة لإعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة

أطلقت السلطات في مقاطعة تويج الشرقية بولاية جونقلي، يوم الثلاثاء، حملة “العودة إلى المدارس” بهدف الحد من التراجع الملحوظ في معدلات الالتحاق بالتعليم، في ظل التحديات الأمنية والاقتصادية التي تشهدها المنطقة.

وقال جون متيوب مامير، مدير التعليم بالمقاطعة، إن الحملة نُفذت بالشراكة مع عدد من الجهات التنموية، وتسعى إلى رفع أعداد التلاميذ الملتحقين بالمدارس بعد انخفاضها من نحو 14 ألف طالب خلال العام الماضي إلى 11 ألف طالب هذا العام.

وأوضح مامير أن الحملة كان من المقرر إطلاقها مع بداية العام الدراسي، إلا أن القيود المالية حالت دون تنفيذها في موعدها المحدد.

وأشار إلى أن تصاعد أعمال العنف في المناطق الشمالية من ولاية جونقلي أسهم بشكل كبير في تراجع الالتحاق بالمدارس، حيث تسبب انعدام الأمن في تعطيل العملية التعليمية ونزوح عدد من الأسر من مناطقها.

وأضاف أن قطاع التعليم في المقاطعة يواجه تحديات متراكمة، موضحاً أن 35 مدرسة فقط من أصل 43 مدرسة لا تزال تعمل داخل المقاطعة، بينما تم نقل المدارس الثماني المتبقية إلى مدينة بور عقب إغلاقها بسبب الفيضانات، وما زالت تواصل نشاطها هناك.

ودعا مدير التعليم إلى تعزيز الأمن وتوسيع برامج التغذية المدرسية باعتبارها من الوسائل المهمة لتشجيع الأطفال على العودة إلى مقاعد الدراسة.

من جانبها، رحبت الطالبة ميري أكور بإطلاق الحملة، لكنها أكدت الحاجة إلى مزيد من الدعم لمعالجة العقبات التي تحول دون التحاق الأطفال، وخاصة الفتيات، بالتعليم.

وقالت إن توفير المستلزمات الدراسية، وتوسيع برامج التغذية المدرسية، والحد من حالات اختطاف الأطفال، من شأنه أن يجعل المدارس أكثر جذباً للطلاب ويسهم في تحسين معدلات الحضور.

بدوره، أوضح الزعيم المجتمعي دينق مالويل أن نحو ثلاثة آلاف طالب شاركوا في حفل إطلاق الحملة، داعياً أولياء الأمور إلى دعم المبادرة والمساهمة في إنجاحها.

وأضاف أن نجاح الحملة لا يقتصر على إعادة الطلاب المتسربين إلى المدارس فحسب، بل يتطلب أيضاً ضمان استمرار الطلاب الحاليين في التعليم، وهو ما يستدعي التزاماً أكبر من الأسر والمجتمع المحلي.


Welcome

Install
×