محافظا مفولو ومُندري الشرقية يتسلمان مهامهما رسمياً بعد أشهر من الانتظار

قالت السلطات في ولاية غرب الاستوائية بجنوب السودان، إن المحافظين المُعينين حديثا لمقاطعتي مفولو ومُندري الشرقية توليا منصبيهما بعد أشهر من التأخير الناجم عن الإجراءات الإدارية والتحديات اللوجستية.

وتم تعيين أيزك سبت براون محافظاً لمقاطعة مفولو في مارس الماضي، لكنه ظل في عاصمة الولاية يامبيو، لمدة خمسة أشهر تقريباً في انتظار التخليص والترتيبات للسفر إلى المقاطعة.

كما وصل محافظ مقاطعة مُندري الشرقية، دايتي ماثيو بكيت، الذي عُين وأدى القسم قبل نحو شهرين، إلى المقاطعة وتولى مهامه.

وقالت حكومة ولاية غرب الاستوائية إن تأخير تسلم المحافظين لمهامهما كان مرتبطاً بالإجراءات الإدارية، وتسجيل عضوية الحركة الشعبية لتحرير السودان، والتحديات اللوجستية، بما في ذلك وسائل النقل.

واستقبل أعضاء مجتمع مفولو المحافظ الجديد براون، فور وصوله. فيما رحب السلطان بيتر بونغوني، كبير سلاطين مفولو، بالمحافظ وحث السكان على التعاون مع إدارته.

وقال السلطان، إن المقاطعة قضت عدة أشهر دون المحافظ الجديد، وتحتاج إلى العمل معه لتعزيز السلام والتنمية.

وتابع: “أنادي مجتمعنا، ولقد أمضينا حوالي ستة أشهر بدون محافظ، ونحتاج إلى الاستماع إليه والعمل معاً معه لتطوير مقاطعتنا، ولقد اشتكيتم كثيراً أيها الناس”.

وأوضح أن التعاون بين إدارة المقاطعة والقيادات التقليدية والسكان سيكون مهماً في معالجة التحديات التي تواجه اومفولو.

وفي مُندري الشرقية، قال كليمنت إبراهيم لاكو، أحد أعضاء المجتمع، إن السكان مسرورون باستقبال المحافظ بكيت.

وقال لاكو إن المحافظ وصل في وقت تواجه فيه المقاطعة تحديات تشمل رداءة الطرق ونقص المرافق الصحية والتعليمية.

وتابع: “مع وصول محافظنا، نأمل أن يتحسن الوضع، ونحن بحاجة إلى مرافق صحية جيدة، والسلام، والتعليم لأطفالنا، فضلاً عن طرق جيدة للتنقل”.

وحث المحافظ الجديد على العمل عن قرب مع السكان والسلطات المحلية الأخرى لمعالجة احتياجات المجتمع.

من جانبه عبر المحافظ براون، عن شكره للرئيس سلفاكير ميارديت وحاكم ولاية غرب الاستوائية ونائبه على تعيينه لقيادة مقاطعة مفولو.

وتعهد بالعمل مع السكان للحفاظ على السلام وتعزيز التنمية.

وقال: “مفولو هادئة، وسأبذل قصارى جهدي لأن تم تعين من قبل الحاكم والرئيس لاستعادة السلام التام في المقاطعة، والانتخابات قادمة وسوف يصوت الناس لقادتهم بسلام”.

ودعا السكان إلى دعم السلام والمشاركة السلمية في الانتخابات المقبلة.

وأشاد أبل سودان، وزير الحكم المحلي وإعادة إنفاذ القانون بولاية غرب الاستوائية، الذي رافق براون إلى مفولو، بالسكان لاستقبالهم المحافظ بسلام.

وحث المقاطعات الأخرى في الولاية على الاقتداء بالوحدة والتعاون اللذين أظهرهما مجتمع مفولو.

كما دعا سودان الأشخاص الذين لا يزالون في الغابات إلى العودة إلى ديارهم والمشاركة بسلام في العملية الانتخابية.

وقال: “إذا استطعنا الجلوس معاً والعيش معاً، فسيكون لدينا سلام تام. وأولئك الموجودون في الغابة يجب أن يعودوا إلى ديارهم، ويشاركوا في الانتخابات. تجنبوا القتال وتعالوا واختاروا قادتكم في الانتخابات القادمة”.

وحث المجتمعات على حل الخلافات من خلال الحوار والتسوية عوضا عن العداء.

وكانت حكومة ولاية غرب الاستوائية قد رفضت في وقت سابق الادعاءات المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تفيد بأن المحافظين المُعينين حديثاً منعوا عمداً من مغادرة يامبيو.

وقال وزير الإعلام بالولاية، محمد جمعة بيستين، إن براون ظل في يامبيو لمدة خمسة أشهر تقريباً، بينما ساهمت الصعوبات في تأمين السيارات الرسمية في هذا التأخير.

وقالت الحكومة إن بعض السيارات المخصصة لسلطات المقاطعات فُقدت خلال النزاع، وأن الجهود جارية لتعقبها واستعادتها.


Welcome

Install
×