حذر مجلس بلدية جوبا السكان من إلقاء القمامة في الطرقات والأماكن العامة الأخرى، قائلاً: “إن المخالفين لهذا التوجيه قد يواجهون إجراءات قانونية”.
وأصدر نائب عمدة البلدية لشؤون البيئة والبنية التحتية، استيفن لومودي، هذا التحذير يوم الجمعة خلال حملة نظافة في سوق ليبيا بمنطقة مونوكي.
ونظمت الحملة أبرشية جوبا بالتعاون مع رعية القديس استفانوس في مونيكي ومجلس بلدية جوبا كجزء من الأنشطة المخلدة ليوم السلام لأبرشية جوبا.
وحث لومودي السكان على الاحتفاظ بالنفايات المنزلية في أماكن مخصصة حتى وصول شاحنات الجمع. وقال “إن إلقاء القمامة على جوانب الطرق قد يخلق مخاطر صحية وبيئية”.
وتابع: “رمي النفايات إلى الشوارع جريمة، وهذا ما قاله عمدة مدينتنا في اليوم الأول لتوليه منصبه، وأنا أريد أن أقول هنا أيضاً إنها جريمة”.
وأضاف: “رمي النفايات إلى جانب الطريق ليس أمراً جيداً؛ لأنك تسبب الأمراض للأشخاص من حولك”.
وقال لومودي إن المجلس نظم عملية جمع النفايات على مناوبات، حيث تعمل الشاحنات عبر 57 مجلساً سكنياً “مجلس حي سكني” في جوبا.
وتابع: “عندما تولينا المسؤولية، قررنا أن جمع النفايات يجب أن يتم على مناوبات. لذا، لدينا شاحنات تتحرك في جميع المجالس السكنية الـ 57”.
وقال “هذا يعني أنه لا توجد حاجة إلى نقل النفايات بعربة يدوية إلى الشارع، بينما توجد شاحنات تأتي لجمعها”.
ووجه رؤساء المجالس السكنية في مونيكي وأجزاء أخرى من جوبا لرفع مستوى التوعية حول التخلص السليم من النفايات والتأكد من وضع القمامة في أماكن يسهل لسيارات الجمع الوصول إليها.
وحذر من أن السكان الذين يستمرون في إلقاء النفايات في الطرقات والأماكن العامة الأخرى قد يُقَدَّمُون إلى المحكمة.
ويأتي هذا التحذير في وقت يسعى فيه مجلس بلدية جوبا إلى تحسين إدارة النفايات والنظافة في عاصمة جنوب السودان.
وقال الأسقف المساعد جاكسون قبرييل، الذي تحدث خلال الحملة، إن هذا النشاط يجب أن يتجاوز تنظيف الشوارع والمنازل ليشجع السكان على معالجة الانقسامات التي تساهم في النزاع.
وقال: “السلام يبدأ بنا، وقبل أن نطلب من الآخرين التغيير، يجب أن ننظر أولاً في قلوبنا. نحن بحاجة إلى تنظيف منازلنا، والأهم من ذلك، تنظيف قلوبنا”.
وحث السكان على رفض الكراهية والقبلية والانتقام والتمييز، وبدلاً من ذلك تعزيز التسامح والمصالحة والمحبة.
كما دعا قبريال العائلات إلى حل النزاعات عن طريق الحوار عوضا عن العنف، وحث الكنائس على تعزيز التسامح والمصالحة.
وشجع قادة المجتمع على جمع الشمل، وحل الخلافات سلمياً.
وتابع: “يا جنوب سودانيون، لننظف منازلنا، ولننظف قلوبنا. لنرفض الكراهية، ونعتنق التسامح، ونسعى جاهدين لتحقيق السلام معاً”.
وقال قبريال إن الشوارع النظيفة يجب أن ترمز إلى التجديد، بينما يمكن أن يساعد التسامح في تعزيز الشفاء والوحدة.
وضمت الحملة مسيحيين من مختلف الكنائس، ومسؤولين من مجلس بلدية جوبا في مونيكي، وباعة في السوق، وسكاناً محليين.




and then