تلقى ما لا يقل عن 100 من أفراد المجتمع في مقاطعة نهر ياي يوم الجمعة الماضي، تدريباً استمر لمدة خمسة أيام حول الصمود المجتمعي وتغير المناخ يهدف إلى تزويد السكان المحليين بمعارف عملية لحماية البيئة والاستجابة للتحديات المتعلقة بالمناخ.
وشارك في التدريب، المدعوم من المنظمة الدولية للهجرة، ممثلين عن المنظمات الشريكة، والمجموعات القائمة على المجتمع، والمجموعات النسائية، والمجموعات الشبابية، والشيوخ، والأشخاص ذوي الإعاقة، والسلاطين التقليديين.
وفي حديثه لراديو تمازج بعد التدريب، أكد عماد أحمد، مستشار المشاركة المجتمعية في المنظمة الدولية للهجرة، أن التدريب زوّد المشاركين بنهج عملية لتعزيز الصمود ودعم التنمية المجتمعية المستدامة.
وقال: “كانت هذه الورشة لتمكين المجتمع من إيجاد حلول يمكن أن تساعد على حماية المجتمع وأيضاً حماية تنمية المجتمع والمجتمعات الأخرى أيضاً. نحن بحاجة إلى بناء الصمود الفردي ثم النظر في كيفية تمكن المجتمعات من بناء الصمود المجتمعي، وننظر في كيفية تقييم ذلك أيضاً في الخطوط المناخية”.
وأضاف: “لذا، كيف يمكننا بناء الصمود المناخي في المجتمع خاصة للأشخاص الأكثر ضعفاً وهم المزارعون، والزراعيون، والأشخاص الذين يجلبون الأمن الغذائي للبلاد والتأكد من تمكينهم لفهم التحديات التي تفرضها التغيرات المناخية، وكيف ستؤثر في هم مع الحلول لضمان إمكانية ازدهار المجتمعات باستمرار والقدرة على توفير الطعام لأنفسهم في المجتمعات، وأن يصبحوا أكثر صموداً”.
وفي كلمة نيابة عن التحالف النسائي، وصفت قورو قريس التدريب بأنه مبادرة مهمة تبني القدرات للأفراد ليكونوا صانعي حلول للمشكلات.
وقالت: “لقد تدربنا على قضايا الصمود وكيف يمكننا أن نكون قادرين على قبول ما لدينا. في بعض الأحيان كمنظمات غير حكومية، أو كمجتمعات، نيل إلى تخيل الأشياء من سطح المشكلة والتعامل معها دون الخوض عميقاً والتساؤل عما يوجد حقاً في ذهن الشخص وأيضاً كيف يمكننا مساعدة الآخرين. لا ينبغي أن نُساعَد فقط، بل يجب أن نكون قادرين على المساعدة أيضاً. ليكون كل عضو جزءاً من حل المشكلات؛ لأن هناك مشكلات معينة لا يمكننا حلها كأفراد بل كمجتمع”.
وقال قاقا فرانك، رئيس رابطة شباب مقاطعة نهر ياي، إن التدريب قدم مهارات عملية للشباب للاستجابة للتحديات المناخية. ودعا الشباب إلى تبني ممارسات الزراعة الذكية مناخياً كخطوة رئيسية نحو مجتمعات صامدة.
وقال: “لقد كان تدريباً عظيماً قدم للشباب مهارات عملية، وولّد حلولاً إيجابية يمكن أن تساعد الشباب في دعم مشاريع الصمود المناخي في المجتمع، أريد أن أناشد الشباب بأن ممارسة الزراعة الذكية، وزراعة الأشجار، والحفاظ على بيئتنا، وحماية بيئتنا أمر رئيسي. يجب علينا جلب هذا التدريب بجدية شديدة وممارسة الأشياء كلهم التي تعلمناها”.
وفي الوقت نفسه، أشادت أليس سياما، رئيسة رابطة نساء ياي، بالمنظمة الدولية للهجرة لتنظيم التدريب، وحثت المشاركين على وضع المهارات موضع التنفيذ لتعزيز حماية البيئة والتعايش السلمي.
وقالت: “شكراً للمنظمة الدولية للهجرة. هذه الورشة تجلب تغييرات في حياتنا، ويجب علينا ممارسة ما تعلمناه”.
وحديثاً نيابة عن السلاطين، تحدى السلطان الأكبر جوزيف براون، القادة التقليديين ليقودوا بالقدوة من خلال تطبيق الدروس وتشجيع المجتمعات على القيام بدور فعال في حماية البيئة.
وقال: “هذا العام، دعونا نعمل بالقدوة؛ لأنك تقود والآخرون يتبعون؛ إذا لم تقد بالقدوة، فلا يوجد شيء يمكن أن يمضي قدماً”.




and then