يواجه أكثر من عشرين ألف نازح فروا من محلية قيسان في ولاية النيل الأزرق بالسودان، أوضاعا إنسانية صعبة، وسط نقص في المأوى والغذاء والاحتياجات الأساسية، بالتزامن مع استمرار القتال في المنطقة.
وقال منسق غرفة طوارئ قيسان لراديو تمازج، إن موجة نزوح جديدة حدثت عقب معركة بكوري، وشملت سكان قرى بكوري وألياس وعمارة دلو.
وأضاف أن غرفة الطوارئ تقدر عدد النازحين بأكثر من عشرين ألف نازح ونازحة، مشيرا إلى أن النازحين يتوزعون بين عدة مناطق، من منطقة شيرا تضم نحو ألفين وخمسين أسرة، بينما تضم منطقة عمارة دلو نحو ألف ومئتين وخمسين أسرة.
وأوضح أن الرصد الميداني أظهر انخفاض هذه الأعداد في بعض المناطق، بعد انتقال عدد من النازحين إلى محافظة ود الماحي.
وقال إن منطقة أبوقمي تضم نحو ثلاثمئة وثلاث وسبعين أسرة، بينما يوجد عدد كبير من النازحين في القرى السكنية 9 و10 و11.
وأشار منسق غرفة الطوارئ إلى أن النازحين بحاجة إلى مواد غذائية واحتياجات للإيواء، إلى جانب احتياجات خاصة بالنساء.
وقال إن النازحين “يسقفون السماء ويفترشون الأرض”، مطالبا بتدخل عاجل لتوفير احتياجاتهم الأساسية.
وفي محافظة ود الماحي، قالت نازحة من معسكر المدينة 6 إن النازحين ما زالوا بلا مأوى، ويعيشون تحت أشعة الشمس.
وقال نازح آخر إن الوضع الأمني أفضل، لكنه أشار إلى معاناتهم من كثرة البعوض وغزارة الأمطار، في ظل انعدام النواميس وأماكن مناسبة للنوم والسكن.
وأضاف: “نحن ساكنون بالمدارس فقط”.
كما قالت نازحة من منطقة بكوري بمحلية قيسان إن النازحين يعانون نقصا في الغذاء والشراب والعلاج.
وأضافت: “لم يصلنا أي جهة إلا شباب الخير”، في إشارة إلى منظمة محلية في مدينة الدمازين.
وقالت إن من بين النازحين أطفال وكبار السن، وأنهم بحاجة إلى المأوى والغذاء، مشيرة إلى معاناتهم من البعوض والذباب.




and then