قادة مجتمعيون يتسلمون هواتف لتعزيز الإبلاغ عن العنف على أساس النوع في كوندوكرو بجوبا

تسلم قادة المجتمعات المحلية في منطقة كوندوكرو بولاية الاستوائية الوسطى بجنوب السودان، هواتف ذكية، للإبلاغ عن العنف القائم على أساس النوع في المنطقة.

وسُلِّمت الهواتف المحمولة إلى قادة أربع مجموعات مشاركة مجتمعية يوم الأحد خلال فعالية وزعت فيها منظمة محلية أدوات الكرامة على الفتيات المراهقات.

وفي حديثها خلال الفعالية، قالت المديرة التنفيذية لمؤسسة النساء من أجل الإنسانية، دوروثي درابوغا، إن المبادرة تهدف إلى تحسين الإبلاغ عن حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي والعنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، والتي غالباً ما تبقى دون إبلاغ.

وقالت: “السبب في تشكيلنا لهذه المجموعات هو أننا نريد أن نرى كيف يمكن تقليل حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، وكيف يمكن منع العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، وكيف يمكن حماية نسائنا وفتياتنا وفتياننا من العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي”.

وتتكون المجموعات الأربع المُشَكَّلة من المعلمين والقادة الدينيين، والنساء، والشباب، والشيوخ. وتضم كل مجموعة 20 عضواً يرأسهم رئيس وسكرتير.

وقالت درابوغا إن العديد من الناجيات يلتزمن الصمت، على الرغم من تزايد حوادث اغتصاب والعنف الأسري، مضيفة أن المجموعات من المتوقع أن تجعل الإبلاغ أسهل، خاصة حيث يمكن للأعضاء من المجموعات الأخرى الإبلاغ عن الحوادث التي تنطوي على الجناة داخل مجتمعاتهم المحلية.

وقالت: “هناك الكثير من حالات العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، وقضايا الاغتصاب، وحالات العنف الأسري. كل هذه تحدث، لكن لا يُبْلَغ عنها. لذلك، يتوجب على قادة هذه المجموعة، بالهواتف المقدمة، الاتصال والإبلاغ”.

وتجمع مجموعات المشاركة المجتمعية بين السلاطين والمعلمين وقادة الشباب والنساء والفتيان والفتيات لتعزيز التوعية ومنع العنف داخل المجتمع.

وحثت درابوغا السكان على تولّي ملكية المبادرة. قائلة: “هذه كلها طرق لكيفية تقليل العنف الجنسي والقائم على النوع الاجتماعي، إنها مسؤولية جماعية، ولهذا السبب نريد أن نترك المسؤولية لكم أنتم شعب كوندوكرو، وليس لنا، وبالنسبة لنا، نحن هنا لإرشادكم”.

ورحب السكان بتشكيل المجموعات وتوزيع الهواتف المحمولة، قائلين إن هذه الأدوات ستعزز الإبلاغ والاستجابة لحالات العنف القائم على النوع الاجتماعي.

وقال جيمس لادو جوزيف، الأمين العام لمجموعة المعلمين والقادة الدينيين، إن الهاتف سيمكّن الأعضاء من الإبلاغ عن الحوادث بسرعة وطلب التوجيه من المنظمات الشريكة.

وقال: “تلقيت هاتفاً ودفتر ملاحظات سيساعداني على تعلم كيفية السيطرة على العنف القائم على النوع الاجتماعي في منطقتي. خاصة إذا حدث أي شيء، قد أبلغ أيضاً منظمة حتى توجهني في أي حالة إلى أين أذهب. أنا سعيد ومسرور جداً بالمنظمة لما تفعلونه من أجلنا؛ لأنهم يقدمون لنا المعرفة، ويساعدون الحكومة أيضاً في السيطرة على العنف القائم على النوع الاجتماعي”.

وأضاف: “إذا سمعت أي شيء، لا تخف من الإبلاغ، هذا هو تفويضنا كمجموعة لمنع مثل هذه الأشياء وتقليل تلك الحالات أيضاً”.

وفي الوقت نفسه، قالت أقنيس فوني، رئيسة مجموعة شباب المستقبل، إن الهاتف سيساعد مجموعتها في الإبلاغ عن حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي والمخاوف الأمنية من خلال السلاطين المحليين. وقالت إن الزواج المبكر يظل أحد أكبر التحديات التي تؤثر في الفتيات في المجتمع.

وقالت: “عندما تكون لدينا قضايا تتعلق بالعنف القائم على النوع الاجتماعي، نحتاج إلى رفع صوتنا حتى نحصل على حل”.


Welcome

Install
×