احتفل سكان مقاطعة لير بولاية الوحدة، يوم الاثنين، بالتسليم الرسمي لمرافق صحية وتعليمية شُيِّدَت حديثاً بهدف تحسين الوصول إلى الخدمات الأساسية.
وتتضمن المرافق جناحين للراحة بوحدة الاستشفاء ووحدة عزل بمستشفى مقاطعة لير، بالإضافة إلى أربعة فصول دراسية، ومخزن، ومكاتب للموظفين ولمدير المدرسة، ودورة مياه في مدرسة ميري جون الابتدائية.
وتم تمويل هذه المشاريع من قبل البنك الدولي بموجب مشروع تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود والحكم المحلي، وهو مبادرة تنموية بملايين الدولارات في جنوب السودان صُممت لتحسين تقديم الخدمات المحلية، وبناء البنية التحتية المجتمعية الأساسية، وتعزيز الحكم المحلي.
وقامت المنظمة الدولية للهجرة، التي نفذت المشروع، إلى جانب شركة المقاولات المنفذة، بتسليم المباني إلى السلطات المحلية.
وفي كلمته أمام المشاركين في حفل التسليم، أكد المهندس بياك، وهو ممثل المنظمة، الانتهاء من العمل وتسليم المرافق في مستشفى مقاطعة لير ومدرسة ماري جون الابتدائية.
وقال: “لقد جاء مشروع تعزيز القدرة على الصمود والحكم المحلي بحزمة بناء كاملة. واليوم، نسلم جناحين في المستشفى، أحدهما للنساء والآخر للرجال، بالإضافة إلى وحدة عزل واحدة داخل مبنى المستشفى”.
من جانبه، وجّه حاكم مقاطعة لير، اللواء استيفن تاكير رياك، السلطات المعنية والأجهزة الأمنية بالقبض على أي شخص يُشتبه في قيامه ببيع مواد بناء المدرسة في السوق والتحقيق معه. وجاء هذا التوجيه عقب تقارير تفيد بتدمير سور المدرسة.
وصرح قائلاً: “هناك إجراءات ستُتَّخَذ ضد الأشخاص الذين يقومون دائماً بتدمير أسوار المدارس والمستشفيات. وأوجهكم بالقبض على أي مشتبه به يحوز معادن تشبه تلك المستخدمة في سور المدرسة”. وأضاف: “أحثكم على الإبلاغ عنهم إلى مكتب الحاكم لمحاسبتهم على أفعالهم”.
وفي الوقت نفسه، حث قاتجانق قاتوانق تاب، من إدارة التعليم بمقاطعة لير، التلاميذ على العمل معاً لحماية مرافق المدرسة المُشيّدة حديثاً وتجنب إتلاف ممتلكاتها.
وقال: “في السابق، كان بعضكم يدرس تحت الأشجار. أما اليوم، فيجب عليكم حماية مدرستكم. هذه المدرسة لا تخص أحداً بعينه؛ إنها ملك لكم، أنتم التلاميذ”. وأضاف: “إذا وجدتم أي شخص يكتب على الجدران، فيجب عليكم الإبلاغ عنه فوراً إلى إدارة المدرسة أو إدارة التعليم ليتلقى العقاب المناسب”.
من جانبها، شكرت نيارياك كوال مكواي، ممثلة النساء، الحكومة والشركاء التنمويين على دعم بناء المرافق الصحية والتعليمية.
وقالت: “أنا سعيدة جداً بتسليم المرافق الصحية والتعليمية إلى السلطات المحلية، وأشكر الحكومة والمنظمات على بناء المستشفى في منطقتنا”.
وأضافت: “الآن لم يعد هناك داعٍ لسفر المواطنين إلى أماكن مختلفة من أجل العلاج، بينما أصبحت الخدمات متوفرة في منطقتنا”.
ويقوم مشروع تعزيز قدرة المجتمعات على الصمود والحكم المحلي حالياً بدعم الأنشطة التنموية في مقاطعتي لير وروبكونا، بالإضافة إلى منطقة روينق الإدارية.




and then