المجتمع المدني يشكك في شمولية وفاعلية الحوار المرتقب بين الأحزاب

Executive Director of INTREPID South Sudan, Bol Deng Bol, (Photo: Radio Tamazuj)

أعربت مجموعة من المجتمع المدني بجنوب السودان، عن شكوكها بشأن الحوار بين الأحزاب الذي تنظمه الحكومة الانتقالية في البلاد والمقرر إجراؤه في 17 سبتمبر لمعالجة التحديات التي تواجه مرحلتها الانتقالية، معربة عن تساؤلاتها حول فاعليته واستدامته.

وقال الناشط المدني، بول دينق بول، المدير التنفيذي لمنظمة المجتمع المدني “إنتربيد جنوب السودان (Intrepid South، ورئيس التحالف القومي للمجتمع المدني، في تصريح لراديو تمازج يوم الثلاثاء إنه على الرغم من أن الحوار بين الأحزاب يستحق التقدير كمبادرة سلام، إلا أنه ينبغي أن يسبقه حوار توافق وطني شامل يضم الأحزاب من خارج الحكومة، بما في ذلك المواطنون العاديون.

وصرح قائلاً: “حتى ونحن نقدّر الحوار بين الأحزاب، فإننا نعتقد أن له نواقصه”. وأضاف: “رغم أنه من المرجح أن يؤدي إلى توافق بين أطراف الاتفاق بشأن مختلف القضايا السياسية والقانونية الشائكة المتعلقة بإجراء الانتخابات العامة كما أعلنتها المفوضية القومية للانتخابات، إلا أنه من غير المرجح أن يعالج التهديد الأمني المتفشي الذي يواجه مواطني جنوب السودان، وخاصة في الأرياف”.

ويرى دينق أن أي عملية حقيقية يجب أن تضم المجموعات السياسية المسلحة وغير المسلحة داخل البلاد وخارجها، بما في ذلك النساء، والشباب، والمؤسسات الدينية، والمجتمع المدني، والإعلام، والطلاب، والأكاديميون، والإقليم، والمجتمع الدولي.

وأضاف: “كما تملك فرصة كبيرة لرسم حلول مستدامة للتحديات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والأمنية الحالية التي تحدد على نحو مباشر النهاية السلمية للحكومة الانتقالية للوحدة الوطنية”.

وشدد الناشط على أن الحوار المقترح بين الأحزاب يجب أن يؤدي إلى حوار وطني أكبر وأكثر شمولاً لصناعة التوافق.

والتحالف القومي للمجتمع المدني هو مظلة لشبكات المجتمع المدني القاعدية، المستمدة من ولايات جنوب السودان العشر والمناطق الإدارية الثلاث لخلق مجتمع مدني شامل وحيوي قادر على المساهمة بفاعلية في التحول الوطني وبناء الدولة.


Welcome

Install
×