قيادي شبابي في بور يدين إطلاق النار على مدنيين ويطالب بمحاسبة المتورطين

أدان رئيس رابطة شباب مجتمع بور، نقونق بيير نقونق، حادثتي إطلاق النار اللتين تعرض لهما مدنيان على يد عناصر من القوات الأمنية المشتركة المنتشرة لمكافحة الجريمة في مدينة بور بولاية جونقلي، مطالباً بإجراء تحقيق مستقل في الحادثتين.

وقال نقونق إن الواقعتين حدثتا في حادثين منفصلين خلال عطلة نهاية الأسبوع، موضحاً أن عناصر أمنية أبلغت قادة المجتمع المحلي بأن الضحيتين أُصيبتا بالرصاص بعد مقاومة الاعتقال، إلا أن الضحيتين نفتا تلك الرواية.

وأوضح أن أحد المصابين، وهو صياد، تعرض لإطلاق نار في منطقة بلوك 10 بمدينة بور يوم الأحد، بينما أصيب المدني الآخر بالقرب من مستشفى بور التعليمي يوم السبت.

وأشار إلى أن أحد الضحيتين تعرض لإصابات خطيرة جراء الأعيرة النارية ويتلقى العلاج حالياً.

وقال: «لا يوجد أي مبرر لإطلاق النار على المدنيين إلا إذا كان المشتبه به يقاوم الاعتقال ويشكل تهديداً حقيقياً».

وأضاف: «ندين بشدة ما قامت به القوات النظامية في محيط المستشفى وكذلك حادثة إطلاق النار على الصياد، وندعو السلطات الأمنية إلى إجراء تحقيق شامل في هذه الحوادث ومحاسبة المسؤولين عنها».

كما دعا أفراد القوات الأمنية إلى التحلي بضبط النفس وتجنب الاستخدام غير الضروري للقوة أثناء تنفيذ العمليات الأمنية، مطالباً بإجراء تحقيق فوري ومحايد وشفاف في الحادثتين.

وأشار إلى أن السلطات تعهدت بإلقاء القبض على المتورطين وتقديمهم إلى محكمة عسكرية للتحقيق معهم، مضيفاً أن شهوداً من المجتمع المحلي سيُدعون للإدلاء بشهاداتهم ضمن مجريات التحقيق.

وحثّ السكان على التعاون مع القوات الأمنية والالتزام بالتوجيهات القانونية أثناء تنفيذ العمليات الأمنية.

ورغم الحادثتين، أكد نقونق أن الوضع الأمني في مدينة بور شهد تحسناً منذ نشر قوات إضافية لمواجهة تزايد الأنشطة الإجرامية.

كما انتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر أحد المصابين وهو يعاني من إصابات خطيرة جراء إطلاق النار، ما أثار مطالبات شعبية للسلطات المحلية بفتح تحقيق في الحادثة.

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من شرطة ولاية جونقلي بشأن الواقعتين.


Welcome

Install
×